المفردات :
أيبتغون : أيطلبون.
العزة : الغلبة والقوة.
التفسير :
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ... الآية
أي : أولئك هم الذين يوالون الكافرين ويتخذونهم أعوانا وأنصارا لما يتوهمونه فيهم من القوة ويتركون ولاية المؤمنين، ويقولون للكافرين إذا خلوا بهم إنا معكم إنما نحن مستهزءون.. البقرة : ١٤ ).
أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ : أي : أيطلبون بموالاة الكفر : القوة والغلبة ؟ والاستفهام إنكاري أي : أيطلبون العزة ممن لا يستطيع أن يمنحها لهم ؟ !
فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا...
قال الشوكاني : هذه الجملة تعليل لما تقدم من توبيخهم بابتغاء العزة عند الكافرين وجميع أنواع العزة وأفرادها مختص بالله سبحانه، وما كان منها مع غيره فهو من فيضه وتفضله كما في قوله : ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ( المنافقون : ٨ ) والعزة : الغلبة، يقال : عزه يعزه عزا : إذا غلبه.
تفسير القرآن الكريم
شحاته