ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما قال ابن جريج : آمنوا بالله واعتصموا بالقرآن ؛ وقال ابن كثير : جمعوا بين مقامي العبادة والتوكل على الله في جميع أمورهم ؛ ونقل الحسن النيسابوري : آمنوا بالله في ذاته وصفاته وأفعاله وأحكامه وأسمائه، واعتصموا به تمسكوا بدينه، أو لجأوا إليه في أن يثبتهم على الإيمان، ويصونهم عن زيغ الشيطان، فسيدخلهم في رحمة منه المؤمنون بالله المعتصمون بمنهاجه وكتابه سيدخلهم الله تعالى جنته ودار كرامته، وفضل وإحسان لا يشبه إحسان، يمنحونه فوق ما متعوا به من نعيم، ويهديهم إليه صراطا مستقيما يهديهم ربهم بإيمانهم- وهذه صفة المؤمنين في الدنيا والآخرة، فهم في الدنيا على منهاج الاستقامة وطريق السلامة في جميع الاعتقادات والعمليات، وفي الآخرة على صراط الله المستقيم المفضي إلى روضات الجنات-( ١ ).

١ من تفسير القرآن العظيم؛ لابن كثير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير