ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذاك الاحتراق الذي بينته الآية السابقة مآل الكافرين، وأما هذا النعيم المقيم الذي تبشر به هذه الآية فإليه مصير المؤمنين العاملين الصالحات، لهم عند ربهم جنات وروضات من تحت أشجارها مياه جاريات، خالدين فيها أبدا ماكثين في الجنة لا يموتون ولا يُخرجون، ولا يبغون حولا، وهي دار خلد ومقامة، لا تحول ولا تزول ؛ لهم فيها أزواج مطهرة قال ابن عباس : مطهرة من الأقذار والأذى ؛ وقال مجاهد : مطهرة من البول والحيض والنخام والبزاق والمني والولد ؛ وقال قتادة : مطهرة من الأذى والمآثم، ولا حيض ولا كلف ؛ وندخلهم ظلا ظليلا ينعمون في دار لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ؛ ونقل : لا يدخله ما يدخل ظل الدنيا من الحر والسموم ونحو ذلك، وقيل : ظليلا دائما لايزول، واشتقاق الصفة من لفظ الموصوف للمبالغة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير