ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

المعنى الجملي : بعد أن بين عز اسمه فيما سلف أن الإيمان لا يتم إلا بتحكيم الرسول فيما شجر بينهم من خلاف مع التسليم والانقياد لحكمه –ذكر هنا قصور كثير من الناس في ذلك لوهن إسلامهم وضعف إيمانهم.
وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما أي ولو أنهم فعلوا هذا الخير العظيم وامتثلوا ما أمروا به وأخلصوا العمل لأعطيناهم الثواب العظيم من عندنا وكيف لا يكون عظيما وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :" فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير