ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة قالا : في قوله تعالى : أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها إن رجلا خرج من قرية ظالمة إلى قرية صالحة، فأدركه الموت في الطريق، فناء بصدره إلى القرية الصالحة، قالا : فما تلاقاه إلا بذلك، فأصبحت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأمروا أن يقدروا بين أقرب القريتين إليه، فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر وقال بعضهم : قرب الله إليه الصالحة، فتوفاه ملائكة الرحمة.

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير