وما لكم مبتدأ وخبر لا تقاتلون حال والعامل فيه الظرف المستقر والمعنى أي شيء ثبت لكم تاركين القتال، والاستفهام للإنكار على الترك والاستبطاء في سبيل الله والمستضعفين عطف على اسم الله أو على سبيل الله يعني في سبيل الله وفي خلاص المستضعفين بحذف المضاف أو في سبيل المستضعفين وهو تخليصهم عن أيدي المشركين بمكة ويجوز نصه على الاختصاص فإن سبيل الله يعم أبواب الخير وتخليص ضعفاء المسلمين من أيدي الكفار أعظمها من الرجال الضعفاء والنساء والولدان الذين كانوا يلقون من المشركين بمكة أذى كثيرا الذين يدعون الله ربنا أخرجنا من هذه القرية يعني مكة الظالم صفة لقرية من حيث اللفظ، وذكر لإسناده إلى ظاهر مذكر مذكور بعده أعني أهلها واجعل لنا من لدنك وليا يلي أمرنا واجعل لنا من لدنك نصيرا يمنع المشركين عنا فاستجاب الله دعاءهم وفتح مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وولى عليهم عتاب بن أسيد جعله الله لهم نصيرا ينصف المظلون من الظالم.
التفسير المظهري
المظهري