ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقوله : فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ...
في حرف عبد الله " ثلاثة أيام متتابعات " ولو نوّنت في الصيام نصبت الثلاثة ؛ كما قال الله تبارك وتعالى : أو إِطعامٌ في يومٍ ذِي مَسْغَبةٍ يتيما نصبت ( يتيما ) بإيقاع الإطعام عليه. ومثله قوله : أَلَمْ نجعلِ الأرض كِفَاتاً أحياء وأمواتا ، تكْفِتُهم أحياء وأمواتا. وكذلك قوله فجزاء مِثلُ ما قتل من النعم ولو نصبت ( مثل ) كانت صوابا. وهي في قراءة عبد الله " فجزاؤه مثل ما قتل "، وقرأها بعض أهل المدينة " فجزاء مِثلِ ما قَتَل "، وكلُّ ذلك صواب.
وأما قوله ولا نَكْتُم شهادةَ اللّهِ لو نوّنت في الشهادة، جاز النصب في إعراب ( اللّه ) على : ولا نكتم اللّهَ شهادةً. وأما من استفهم بالله، فقال ( اللّهِ ) فإنما يخفض ( اللّهِ ) في الإعراب كما يخفض القسم، لا على إضافة الشهادة إليه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير