ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

ولفتت الآيات الكريمة أنظار المؤمنين إلى ما يجب أن يحيطوا به اسم الله من تقديس واحترام، وأنهم لا ينبغي لهم أن يقسموا باسمه العظيم إلا عند الضرورة القصوى واحفظوا أيمانكم منبهة إلى أنه إذا كان الله تعالى لا يؤاخذهم باللغو في أيمانهم، لأنها صدرت منهم عن غير قصد ودون عمد، فإنه سبحانه سيحاسبهم على الأيمان التي قصدوها، وتعمدوا توكيد مقاصدهم بها هل بروا بها أو لم يبروا، وعليهم إذا لم يبروا بأيمانهم أن يكفروا عن تقصيرهم في البرور بها. وحددت نفس الآية الوجوه التي يمكن أن تقع كفارة اليمين باختيار واحد منها، وذلك قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان، فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم، واحفظوا أيمانكم، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير