ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفرته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفرة أيمانكم إذا حلفتم ( ٩١ ).
٣٥٨- لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكم يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان تنبيه على أن للتعقيد تأثيرا في المؤاخذة. [ شفاء الغليل : ٤٩ ].
٣٥٩- قوله : فمن لم يجد يرجع إلى الخصال الثلاثة. [ المستصفى : ٢/١٧٩ ].
٣٦٠- تحرير رقبة يعم المؤمنة وغير المؤمنة فيجوز تخصيص العموم، إذ قد يراد بالآية ذكر أصل الكفارة، ويكون أمرا بأصل الكفارة دون قيودها وشروطها، فلو استقر العموم وحصل القطع يكون العموم مرادا لكان نسخة ورفعه بالقياس وخبر الواحد ممتنعا [ نفسه : ١/١١٩ ].
٣٦١- التتابع في صوم كفارة اليمين ليس بواجب على قول، وإن قرأ ابن مسعود فصيام ثلاثة أيام متتابعات لأن هذه الزيادة لم تتواتر، فليست من القرآن، فتحمل على أنه ذكرها في معرض البيان لما اعتقده مذهبا، فلعله اعتقد التتابع حملا لهذا المطلق على المقيد بالتتابع في الظهار. وقال أبو حنيفة : يجب ؛ لأنه لم يثبت كونه قرآنا فلا أقل من كونه خبرا، والعمل يجب بالخبر الواحد. وهذا ضعيف، لأن خبر الواحد لا دليل على كذبه، وهو وإن جعله من القرآن فهو خطأ قطعا، لأنه وجب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغه طائفة من الأمة تقوم الحجة بقولهم، وكان لا يجوز له مناجاة الواحد به، وإن لم يجعله من القرآن احتمل أن يكون ذلك مذهبا له، لدليل قد دله عليه، واحتمل أن يكون خبرا، وما تردد أن يكون خبرا أو لا يكون، فلا يجوز العمل به، وإنما يجوز العمل بما يصرح الراوي بسماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. [ نفسه : ١/١٠٢ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير