ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله تعالى :( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن... )
انظر حديث أحمد المتقدم عند الآية ( ٢٢٠ ) من سورة البقرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ) فليثمر ماله.
قوله تعالى ( وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها )
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ( وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها ) أمر الله تعالى في هذه الآية الكريمة بإيفاء الكيل والميزان بالعدل، وذكر أن من أخل بإيفائه من غير قصد منه لذلك، لا حرج عليه لعدم قصده، و لم يذكر هنا عقابا لمن تعمد ذلك، ولكنه توعده بالويل في موضع آخر ووبخه بأنه لا يظن البعث ليوم القيامة، وذلك في قوله :( ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين )
وذكر في موضع آخر أن إيفاء الكيل و الميزان خير لفاعله، وأحسن عاقبة، و هو قوله تعالى ( و أوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير و أحسن تأويلا ).
اخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن مجاهد ( بالقسط ) بالعدل.
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :( لا نكلف نفسا إلا وسعها ) قال : هم المؤمنون، وسع الله عليهم أمر دينهم، فقال :( ما جعل عليكم في الدين من حرج ).
قوله تعالى ( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى )
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ) أمر تعالى في هذه الآية الكريمة بالعدل في القول، و لو كان على ذي قرابة، وصرح في موضع آخر بالأمر بذلك، ولو كان على نفسه أو والديه، وهو قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين )الآية.
قوله تعالى ( وبعهد الله أوفوا ) الآية
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ( وبعهد الله أوفوا ) الآية، أمر تعالى في هذه الآية الكريمة بالإيفاء بعهد الله، وصرح في موضع آخر أن عهد الله سيسأل عنه يوم القيامة، بقوله ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا ) أي عنه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير