ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أحسن قَدْ مَضَى تَفْسِيرُ هَذَا.
وَأَوْفُوا الْكَيْل وَالْمِيزَان بِالْقِسْطِ بِالْعَدْلِ لَا نكلف نفسا إِلَى وسعهَا طاقتها وَإِذا قُلْتُمْ فاعدلوا يَعْنِي: الشَّهَادَةَ وَلَوْ كَانَ ذَا قربى وبعهد الله أَوْفوا يَعْنِي: مَا كَانَ مِنَ الْحَقِّ.

صفحة رقم 106

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية