ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أحسن وهو أن يصلح ماله ويقوم فيه بما يثمره ثمَّ يأكل بالمعروف إن احتاج إليه حتى يبلغ أشده أَي: احفظوه عليه حتى يحتلم وأوفوا الكيل أتِمُّوه من غير نقصٍ والميزان أَيْ: وزن الميزان بالقسط بالعدل لا بخسٍ ولا شططٍ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا إلاَّ ما يسعها ولا تضيق عنه وهو أنَّه لو كلَّف المعطي الزِّيادة لضاقت نفسه عنه وكذلك لو كلَّف الآخذ أن يأخذ بالنُّقصان وإذا قلتم فاعدلوا إذا شهدتم أو تكلَّمتم فقولوا الحقَّ وَلَوْ كان المشهود له أو عليه ذا قربى

صفحة رقم 382

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية