ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

ثُمَّ لَمْ تَكُنْ بِالتَّاءِ وَالْيَاء فِتْنَتهمْ بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع أَيْ مَعْذِرَتهمْ إلَّا أَنْ قَالُوا أَيْ قَوْلهمْ وَاَللَّه رَبّنَا بِالْجَرِّ نَعْت وَالنَّصْب نِدَاء ما كنا مشركين
٢ -

صفحة رقم 165

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية