ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

فِتْنَتُهُمْ كفرهم. والمعنى : ثم لم تكن عاقبة كفرهم - الذي لزموه أعمارهم، وقاتلوا عليه وافتخروا به، وقالوا دين آبائنا- إلا جحوده والتبرؤ منه، والحلف على الانتفاء من التدين به. ويجوز أن يراد : ثم لم يكن جوابهم إلا أن قالوا فسمي فتنة ؛ لأنه كذب. وقرئ :«تكن » بالتاء و ( فتنتهم )، بالنصب. وإنما أنث أَن قَالُواْ لوقوع الخبر مؤنثاً، كقولك : من كانت أمّك ؟ وقرئ بالياء ونصب الفتنة. وبالياء والتاء مع رفع الفتنة. وقرئ :«ربنا » بالنصب على النداء.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير