ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وقال ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا ( ٢٣ ) على الصفة. وقال بعضهم رَبَّنا على " يا ربنا [ ١٠٨ ء ]. وأمَّا و اللهِ فجره على القسم، ولو لم تكن فيه الواو نصبت فقلت " اللهَ رَبَّنا ". ومنهم من يجر بغير واو لكثرة استعمال هذا الاسم وهذا في القياس رديء. وقد جاء مثله شاذا قولهم :[ من الرجز وهو الشاهد التاسع والثمانون بعد المائة ] :
* وَبَلَدٍ عامِيَّةٍ أَعْماؤُهُ *
[ و ] إِنَّما هُوَ : رُبَّ بَلَدٍ وقال :[ من الوافر وهو الشاهد التسعون بعد المائة ]

نَهَيْتُكَ عَنْ طِلابِكَ أُمَّ عَمْرٍو بِعاقِبَةٍ وَأَنْت إِذٍ صَحِيحُ
يقول : " حِينَئِدٍ " فألقى " حينَ " وأَضمْرها. وصارت الواو عوضا من " رُبَّ " في " وَبَلَدٍ ". وقد يضعون " بَلْ " في هذا الموضع. قال الشاعر :[ من الرجز وهو الشاهد الحادي والتسعون بعد المائة ] :
ما بالُ عَيْنٍ عَنْ كَراها قَدْ جَفَتْ مُسْبِلَةً تَسْتَنُّ لَمّا عَرَفَتْ
داراً لِلَيْلى بَعْدَ حَوْلٍ قَدْ عَفَتْ بَلْ جَوْزِ تَيْهاءَ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ
فيمن قال " طَلَحَتْ "

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير