٥٤ - الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ضعفاء المسلمين، وما كان من شأن عمر - رضي الله تعالى عنه - فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ مني، أو من الله - تعالى - قاله الحسن والسلام: جمع السلامة، أو هو الله ذو السلام. كَتَبَ أوجب، أو
صفحة رقم 438
كتب في اللوح المحفوظ. بِجَهَالَةٍ بخطيئة، أو ما جهل كراهة عاقبته. وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (٥٥) قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لآ اتبع أهوآءكم قد ضللت إذا ومآ أنا من المهتدين (٥٦) قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين (٥٧) قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين (٥٨) وعنده مفاتح الغيب لا يعلمهآ إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (٥٩)
صفحة رقم 439تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي