ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا هم فقراء الصحابة الذين نهى الله طردهم، فقل سلام عليكم : أكرمهم ببدء السلام عليهم، كتب ربكم على نفسه الرحمة : بشرهم بسعة رحمة الله، أنه من عمل منكم سوءا : من قرأ ( أنه ) بفتح الهمزة يكون بدلا من الرحمة، ومن قرأها بكسرها فاستئناف، بجهالة في موضع الحال أي : جاهلا بما يورثه ذلك الذنب أو متلبسا بفعل الجهالة، لأن ما يؤدي إلى الضرر لا يرتكبه سوى الجاهل قال بعض السلف : كل من عصى الله فهو جاهل نزلت في عمر حين أشار بإجابة قريش إلى طرد المؤمنين فأنزل الله، ( ولا تطرد الذين ) إلخ ثم جاء واعتذر من مقالته، ثم تاب من بعده : العمل أو السوء، وأصلح عمله أو أخلص توبته، فإنه غفور رحيم من قرأ ( فأنه ) بفتح الهمزة تقديره فأمره، أو فله غفرانه البتة، ومن قرأ بالكسرة فتقديره : فالله يغفره ويرحمه البتة فإنه غفور رحيم.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير