ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا يعني: الصَّحابة وهؤلاء الفقراء فقل سلام عليكم سلّم عليهم بتحيَّة المسلمين كتب ربكم على نفسه الرحمة أوجب الله لكم الرَّحمة إيجاباً مُؤكَّداً أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة يريد: إن ذنوبكم حهل ليس بكفرٍ ولا جحود لأنَّ العاصي جاهلٌ بمقدار العذاب في معصيته ثم تاب من بعده رجع عن ذنبه وأصلح عمله فأنَّه غفور رحيم

صفحة رقم 356

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية