ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وقال : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ ( ٥٤ ) و أَنَّهُ مَن عَمِلَه مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( ٥٤ ) فقوله أَنَّهُ بَدَلٌ من قوله الرَّحْمَةَ أي : كَتَبَ أنَّهُ مَنْ عمِلَ. وقوله فَأِنَّهُ على الابتداء أي : فَلَه المغفرة والرَّحْمَةُ فَهوَ غَفُورٌ رَحيم. وقال بعضهم فأنَّهُ أراد به الاسم وأضمر الخبر. أراد " فَأنَّ ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير