ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ مجازه وما وجدنا لأكثرهم عهداً أي وفاء ولا حفيظة ؛ ومن من حروف الزوائد وقد فسرناها في غير هذا الموضع.
وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُم لَفَاسِقِينَ : أي لكافرين، ومجازه : إنْ وجدنا اكثرهم إلاّ فاسقين، أي ما وجدنا، وله موضع آخر أن العرب نؤكد باللام كقوله :
أُمُّ الحُلَيْسِ لعجوز شَهْرَ بْه

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير