ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

قال ألقوا أسعفهم كرمًا ومسامحة وازدراءً بهم، فلما ألقوا سحروا أعين الناس ، بأن خيلوا إليها خلاف ما في حقيقة الأمر، واسترهبوهم أي : خوفوهم بما أظهروا لهم من أعمال السحر، وجاؤوا بسحر عظيم في فَنّه. رُوِي أنهم ألقوا حبالاً غلاظًا، وخشبًا طوالاً، كأنها حيات، ملأت الوادي، وركب بعضها بعضًا.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير