ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن١ لكم في الإيمان إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة أي : حيلة صنعتموها أنتم وموسى في مصر قبل الخروج إلى هنا لتُخرجوا منها أهلها أي : القبط فتبقى المصر لكم فسوف تعلمون عاقبة صنيعكم.

١ من غير رخصتي في الإيمان، ولما خاف أن يصير إيمان السحرة حجة قومه ألقى في الحال نوعين من الشبهة: أحدهما أن هذا مما تواطئوا بينهم لا أن هذا غلبة حقيقية، وأن ذلك طلب منهم للملك فقال: (إن هذا لمكر مكرتموه) الآية/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير