قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ أي بالله أو بموسى، قرأ قنبل وأمنتم به في حال الوصل يبدل من همزة الاستفهام واواً مفتوحة ومد بعدها مدة في تقدير ألفين، وقرأ في طه على الخبر بهمزة واحدة وألف، وقرأ في الشعراء على الاستفهام بهمزة ومدة مطولة في تقدير ألفين، وحفص في الثلاثة بهمزة وألف على الخبر وأبو بكر وحمزة والكسائي فيهن على الاستفهام بهمزتين مخففتين بعدهما ألف والباقون على الاستفهام بهمزة ومدة مطولة بعدها في تقدير ألفين، ولم يدخل أحد منهم ألفا بين الهمزة المخففة والملينة في هذه المواضع الثلاثة كما أدخلها في أأنذرتهم وبابه لكراهة اجتماع ثلاث ألفات بعد الهمزة، فالاستفهام للإنكار والاستبعاد والخبر على التوبيخ.
قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ أي هذا الصنيع لحيلة احتلتموها أنتم وموس فِي الْمَدِينَةِ أي في مصر قبل أن يخرجوا للميعاد لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا يعني القبط ويخلص مصر لكم ولبني إسرائيل فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ عاقبة ما فعلتم تهديد مجمل تفصيله
التفسير المظهري
المظهري