ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بتغير الناس عليك ودعوتهم إلى مخالفتك وَيَذَرَكَ عطف على يفسدوا أو جواب للاستفهام بالواو كقولهم هل عندكم ماء وأشربه والمعنى أيكون منك ترك موسى ويكون تركه إياك وَآلِهَتَكَ أي معبوداتك فلا يعبدون لك ولها، قال : ابن عباس كان لفرعون بقرة يعبدها وكانوا إذ رأوا بقرة حسناء أمرهم أن يعبدوها ولذلك أخرج لهم السامري عجلا، وقال : الحسن كان قد علق على عنقه صليبا يعبده، وقال : السدي كان فرعون قد اتخذ لقومه أصناما وأمرهم بعبادتها وقال : لقومه هذه آلهتكم وأنا ربكم وربها ولذلك قال : أنا ربكم الأعلى، وقيل : كانوا يعبدون الكواكب. وقرأ ابن مسعود وابن عباس والشعبي والضحاك ويذرك آلهتك بكسر الألف على وزن عبادتك ومعناه، وقيل : أراد بآلهتك الشمس وكانوا يعبدونها قَالَ فرعون سَنُقَتِّلُ قرأ نافع وابن كثير بفتح النون وضم التاء مخففا من المجرد والباقون بضم النون وكسر التاء مشددا من التفعيل على التكثير.
أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ أي نتركهن أحياء كما نفعل من قبل وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ غالبون وهم مقهورون تحت أيدينا، قال : ابن عباس كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل في العام الذي قيل : له يولد مولود يذهب به ملكك فقال فرعون أعيد عليهم القتل ليعلموا أنا على ما كنا عليه من القهر والغلبة ولا يتوهم أحد أن موسى هو المولود الذي حكم المنجمون والكهنة بذهاب ملكنا على يديه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير