ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين والظاهر أن المقصود الاستغفار لأخيه ضم إليه نفسه ترضية له ودفعا للشماتة عنه، ولأن سنة الاستغفار لغيره يبدأ بالاستغفار لنفسه دفعا لتزكية النفس ولأن الدعاء بعد الاستغفار قرب إلى الإجابة فإن الذنوب مانعة من الإجابة، ومن ثم ورد في دعاء الجنازة ( اللهم اغفر لحينا وميتنا ) قدم الاستغفار للأحياء لكونه منهم وفي الدعاء لأهل القبور يغفر الله لنا ولكم، وقال الله تعالى لنبيه مع كونه معصوما واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ١ حتى يبقى منه سنة في أمته وأدخلنا في رحمتك أي عصمتك في الدنيا ورحمتك في الآخرة وبمزيد الإنعام علينا في الدارين وأنت أرحم الراحمين فأنت أرحم إلينا من أنفسنا علينا

١ سورة محمد، الآية: ١٩..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير