ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين لما علم موسى براءة أخيه هارون من أي تقصير في حق قومه، وأيقن عدم تفريطه فيما كان عليه من واجب حال غيابه، دعا ربه مستغفرا له ولأخيه، ومتضرعا إليه سبحانه أن يرحمهما برحمته الواسعة ؛ فهو سبحانه أرحم من أي رحيم١.

١ تفسير الطبري جـ ٩ص ٤٦- ٤٨ والكشاف جـ ٢ ص ١١٨- ١٢٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير