ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (١٧٥)
واتل عليهم على اليهود نبأ الذي آتيناه آياتنا هو عالم من

صفحة رقم 617

علماء بني إسرائيل وقيل هو بلعم بن باعوراء أو تى علم بعض كتب الله فانسلخ مِنْهَا فخرج من الآيات بأن كفر بها ونبذها وراء ظهره فلحقه الشيطان وأدركه وصار قريناً له فَكَانَ مِنَ الغاوين فصار من الضالين الكافرين روي أن قومه طلبوا منه أن يدعوا على موسى ومن معه فأبى فلم يزالوا به حتى فعل وكان عنده اسم الله الأعظم

صفحة رقم 618

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية