ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ يا محمد نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا قيل: هو رجل من بني إسرائيل؛ أوتي علماً غزيراً، وقيل: هو أميةبن أبي الصلت. وأعجب الأقوال: قول بعض المفسرين: إنه نبي من أنبياءالله؛ يقال له: بلعم، أو بلعام، وقد أنزل عليه كتاباً. وهو قول باطل؛ يرده العقل والنقل؛ فإن الله تعالى ليس كأحدنا: فيخطىء في اصطفاء عباده، واختيار أنبيائه؛ و اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ فَانْسَلَخَ مِنْهَا أي كفر بها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ أي إن الشيطان جعله تابعاً له فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ الهالكين؛ من غوى الفصيل: إذا هلك

صفحة رقم 205

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية