ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قوله تعالى : وممن خلقنا أمة يهدون بالحق الآية.
" من " يجوز أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة، و " يهدون " صفة ل " أمة ".
وقال بعضهم : في الكلام حذف تقديره : وممن خلقنا للجنة، يدل على ذلك ما ثبت لمقابلهم وهو قوله : ولقد ذرأنا لجهنم .

فصل


المراد بالأمة العلماء.
قال عطاء عن ابن عباس : يريد أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم المهاجرون والأنصار والتابعون لهم بإحسان١.
وقال قتادة : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية قال :" هذه لكم وقد أعطي القوم بين أيديكم مثلها " ٢ : ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون [ الأعراف : ١٥٩ ].
وقال معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " ٣.
١ ذكره الرازي في تفسيره ١٥/٦٠ عن ابن عباس..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٦/١٣٤) وذكر السيوطي في الدر المنثور (٣/٢٧٢) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر..
٣ أخرجه البخاري (٧٤٦٠) ومسلم (١٠٣٧/١٧٤) وأحمد ٤/١٠١، من حديث معاوية..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية