ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

والذين تَدْعُونَ أي تعبدونهم مِن دُونِهِ تعالى أو تدعونهم للاستعانة بهم عليّ حسبما أمرتُكم به لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ أي في أمرٍ من الأمورِ أو في خصوص الأمرِ المذكور وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ إذا نابتْهم نائبةٌ

صفحة رقم 307

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية