فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ إذا خافَ الناسُ.
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ إذا حَزِنوا.
...
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٦).
[٣٦] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا تَكَبَّروا عن الإيمانِ بها.
أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وإدخالُ الفاءِ في الخبرِ الأولِ دون الثاني للمبالغةِ في الوعدِ، والمسامحةِ في الوعيد.
...
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (٣٧).
[٣٧] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا جعلَ له شريكًا.
أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ بالقرآن.
أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ أي: ما قُدِّرَ لهم من خيرٍ وشَرٍّ في اللوح المحفوظِ.
حَتَّى غاية لما يصلُ إلى الكفار.
إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا عندَ انقضاءِ ذلك.
يَتَوَفَّوْنَهُمْ يقبضون أرواحَهم؛ يعني: ملكَ الموتِ وأعوانَه.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب