ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة بأسمائهم وأخبروهم بقراباتهم أن أفيضوا أي صبوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله من سائر الأشربة ليلائم الإضافة أو من طعام الجنة فهو من قبيل علفتها تبنا وماء باردا قالوا يعني أصحاب الجنة { إن الله حرمهما أي الماء والطعام على الكافرين قال : البيضاوي معناه منعهما عنهم منع المحرم على المكلف، وقال : في المدارك هو تحريم منع كما في قوله : وحرمنا عليه المراضع ١ قلت ومنه قوله تعالى : وحرام على قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون( ٩٥ ) ٢ وأخرج ابن أبي الدنيا والضياء كلاهما في صفة النار عن زيد بن رفيع أن أهل النار إذا دخلوا النار عكوا الدموع زمانا ثم بكوا الفيح زمانا فيقول لهم الخزنة يا معشر الأشقياء تركتم البكاء في الدنيا هل تجدون اليوم من تستغيثون به فيعرفون به أصواتهم يا أهل الجنة يا معشر الآباء والأمهات والأولاد خرجنا من القبور عطاشا وكنا طول الموقف عطاشا ونحن اليوم عطاشا فأفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله فيدعون أربعين لا يجيبهم ثم أنتم ماكثون فيئسون من كل خير، وأخرج ابن جرير وابن أبي عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال : ينادي الرجل أخاه فيقول يا أخي أغتني فإني قد أحرقت فيقول إن الله حرمها على الكافرين

١ سورة القصص، الآية: ١٢..
٢ سوره الأنبياء، الآية: ٩٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير