ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

أَفِيضُواْ عَلَيْنَا فيه دليل على أن الجنة فوق النار أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله من غيره من الأشربة لدخوله في حكم الإفاضة، ويجوز أن يراد : أو ألقوا علينا مما رزقكم الله من الطعام والفاكهة. كقوله :
عَلَفْتُهَا تِبْنَاً ومَاءً بَارِداً ***
وإنما يطلبون ذلك مع يأسهم من الإجابة إليه حيرة في أمرهم، كما يفعل المضطر الممتحن. حَرَّمَهُمَا عَلَى الكافرين منعهم شراب الجنة وطعامها كما يمنع المكلف ما يحرّم عليه ويحظر، كقوله :
حَرَامٌ عَلَى عَيْنِيَّ أَنْ تَطْعَمَ الْكَرَى ***

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير