36990 وقفة

قال تعالى: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة﴾ يقول الله: في بيوت... يسبح له فيها... رجال... فمن أراد...

يوسف العليوي [النور:٣٦]

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ...} قال أبو العالية: (حفظ الفرج في كل القرآن بمعنى الامتناع من الحرام، وأما هاهنا فإنه بمعنى ال...

الطبري [النور:٣٠]

قال ابن زيد : كلّ شيء في القرآن من «زكى » أو «تَزَكّي » فهو الإسلام. "وَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ أبَدا" تفسير الطبري.

الطبري [النور:٢١]

حينما تقرأ قول الله: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا...) تدرك أن ثمة منافقين يخترقون المجتمعات الإسلامية وهم حريصون كل الحرص على إشاعة الفاحشة فيها بأي وسيلة كانت، وبصورة ممنهجة. و...

يوسف العليوي [النور:١٩]

"وقوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} متروك الجواب؛ لأنه معلوم المعنى. وَكَذلك كلّ ما كان معلومَ الجوَاب فإن العرب تكتفي بترك جوابه". {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَر...

البغوى [النور:١٠]

"قال لي أبو بكر الفهري: متى اجتمع لك أمران، أحدهما للدنيا، والآخر لله؛ فقدم ما لله؛ فإنهما يحصلان لك جميعًا. وإن قدمت الدنيا ربما فاتا معًا، وربما حصل حظ الدنيا ولم يبارك لك فيه. ولقد جربته فوجدت...

ابن العربي [المؤمنون:٩٦]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف أنْ لا يُقْبل مِنْه". وقال الحسن: لقد أدركت أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها. (وَالَّذِ...

يوسف العليوي [المؤمنون:٦٠]

(غير المغضوب عليهم ولا الضالين) هم اليهود الذين علموا الحق فلم يعملوا به، والنصارى الذين عملوا من غير اتباع للحق، وهكذا كل من سلك سبلهم في الضلال عن الحق والعمل به. وأما من هداه الله إلى الصراط...

يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

صراط الذين أنعمت عليهم) ذكر الإنعام والمنعِم والمنعَم عليهم، ولم يذكر المنعَم به؛ لأن السورة بنيت على الإجمال، ولتذهب النفس كل مذهب في تخيل هذا الإنعام من الرب المنعم جل جلاله، بدءًا من الهداية...

يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

(صراط الذين أنعمت عليهم) ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم...

يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

(صراط الذين أنعمت عليهم) بدل من "الصراط المستقيم" أُجمل أولاً، ثم فصل ووضح؛ فصار بالبدل تكرار. وبالإجمال يحصل التشويق إلى الإيضاح والتفصيل، وبالتكرار يحصل التأكيد؛ فيتقرر بهما المعنى في النفس.
يوسف العليوي [الفاتحة:٧]

(اهدنا الصراط المستقيم) اقتصر من الدعاء على طلب الهداية؛ فلماذا؟ لعله لكون السورة جاءت فاتحة للقرآن، والقرآن هو الطريق الذي جاء به النبي موصلاً إلى الهداية، ولذا كان أول ما بدئت به البقرة وصف الق...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(اهدنا الصراط المستقيم) إذا كان القارئ المؤمن مهتديا للإيمان؛ فلم طلب الهداية؟ ج: الهداية هدايات: هداية إلى الصراط، وهداية في الصراط، وهداية إلى الثبات على الصراط، وهداية إلى غاية الصراط. فهو...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(اهدنا الصراط المستقيم) جاء الدعاء بصيغة الأمر، والأصل في الأمر الإيجاب، لكن العبد لا يملك في خطاب الله إلزامًا وإيجابًا، إلا أن العبد الضعيف، الخاضع للرب، الذليل بين يديه، يُظهر بهذه الصيغة الج...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(اهدنا الصراط المستقيم) الصراط لغة: الطريق والمقصود هنا: الإسلام. استعير الصراط المستقيم للإسلام؛ لأنه المنهج القويم الذي يهدي إلى جنات النعيم. كمن يسلك الطريق المستقيم فلا يضل،وقد قال الله:(وأن...

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(اهدنا الصراط المستقيم) من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم. قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.

يوسف العليوي [الفاتحة:٦]

(إياك نعبد وإياك نستعين) مهما بلغ الإنسان من الأوصاف الدينية والدنيوية فليس له أشرف من وصف العبودية.

يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

(إياك نعبد وإياك نستعين) ما وجه ذكر الاستعانة مع العبودية؟ الناس في العبادة والاستعانة أقسام: عابد لله مستعين به في جميع أموره. وغير عابد ولا مستعين. وعابد غير مستعين. ومستعين غير عابد. ولا ت...

يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

(إياك نعبد وإياك نستعين) قدمت العبودية لأنها المقصودة، والاستعانة يتوصل بها إليها.

يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

(إياك نعبد وإياك نستعين) تقديم المفعول (إياك) على الفعل (نعبد، نستعين) أفاد الحصر، أي: لا نعبد إلا أنت، ولا نستعين إلا بك. وفيه الاعتراف من أول الأمر بعبودية الله، وقطع احتمال تعلقها بغيره.
يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

(إياك نعبد وإياك نستعين) لم يذكر المستعان عليه؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بإخلاص الاستعانة لله وحده، ولتشمل جميع أحوال الإنسان، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.

يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

(إياك نعبد وإياك نستعين) لم يذكر نوع العبادة؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بالعبودية وإخلاصها لله وحده أيا كانت العبادة، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.

يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

(إياك نعبد وإياك نستعين) جمعت الآية بين فعل العبد (العبودية، ومنها الاستعانة)، وفعل الرب (الإعانة).

يوسف العليوي [الفاتحة:٥]

لم تزلِ الأيمانُ الكاذبةُ حصنا لأهل النفاق: ﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾ (ويحلفون على الكذب وهم يعلمون) (ويحلفون بالله إنهم لمنكم) (اتخذوا أيمانهم جنة)

عبدالله السكاكر [التوبة:١٠٧]

حتى البقاع الطاهرة يلوثها شؤم النفاق: ﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون . لا تقم فيه أ...

عبدالله السكاكر [التوبة:١٠٧]

(حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت) لا تدري من أيهما تعجب؟ من جمال التشبيه أم من جمال المُشبَه؟

عبدالله السكاكر [يونس:٢٤]

#الإسلام لا يبكي أحدًا ! ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )

عبدالله السكاكر [محمد:٣٨]