تفسير سورة سورة الفجر

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي

تفسير النسائي

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت 303 هـ)

الآيات من ١ إلى ٢
﴿ وَٱلْفَجْرِ ﴾ [١]٦٩١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا زيدُ بنُ حُبابٍ، أخبرني عياشُ ابن عُقبة، قال: أناني خيرُ بنُ نُعيمٍ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ: أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" ﴿ وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ ﴾ [١-٢]، قال: " عَشْرُ " النَّحْرِ.
﴿ وَٱلْوَتْرِ ﴾ يَوْمُ عَرَفَةَ.
﴿ وَٱلشَّفْعِ ﴾ يَوْمُ النّحْرِ ".
آية رقم ٣
قولهُ: ﴿ وَٱلشَّفْعِ ﴾ [٣]٦٩٢- أنا عبدةُ بن عبد اللهِ، أنا زيدٌ - وهو: ابنُ حُبابٍ، نَا عياشٌ، حدثني خيرُ بنُ/ نُعيمٍ عن أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ } قال عشر الأضحى، والوترُ: يوم عرفة، والشفعُ: يومُ النحر ". ٦٩٣- أنا عبد الوهاب بن الحكمِ، أخبرني يحيى بن سعيدٍ عن سُليمان، عن محارب بن دثارٍ وأبي صالحٍ قالا: عن جابرٍ قال:" صلَّى مُعاذٌ صلاةً فجاء رجل فصلى معهُ فطوَّل فصلَّى في ناحية المسجد ثم انصرف، فبلغ ذلك مُعاذاً فقال مُنافقٌ. فذُكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فسأل الفتى فقال: يا رسول اللهِ جئتُ أُصلي معهُ فطوَّل عليَّ، فانصرفتُ وصليتُ في ناحية المسجدِ فعلفتُ ناضحي. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُعاذٍ: " أفَتَّاناً يا مُعاذُ؟ فأين أنت من: سبح اسم ربِّكَ الأعلى، والشَّمس وضحاها، والفجرِ، والليلِ إذا يغشى؟ " ".
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير