تفسير سورة سورة الفجر
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي
ﰡ
﴿ وَٱلْفَجْرِ ﴾ [١]٦٩١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا زيدُ بنُ حُبابٍ، أخبرني عياشُ ابن عُقبة، قال: أناني خيرُ بنُ نُعيمٍ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ: أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" ﴿ وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ ﴾ [١-٢]، قال: " عَشْرُ " النَّحْرِ.
﴿ وَٱلْوَتْرِ ﴾ يَوْمُ عَرَفَةَ.
﴿ وَٱلشَّفْعِ ﴾ يَوْمُ النّحْرِ ".
﴿ وَٱلْوَتْرِ ﴾ يَوْمُ عَرَفَةَ.
﴿ وَٱلشَّفْعِ ﴾ يَوْمُ النّحْرِ ".
آية رقم ٣
ﭩﭪ
ﭫ
قولهُ: ﴿ وَٱلشَّفْعِ ﴾ [٣]٦٩٢- أنا عبدةُ بن عبد اللهِ، أنا زيدٌ - وهو: ابنُ حُبابٍ، نَا عياشٌ، حدثني خيرُ بنُ/ نُعيمٍ عن أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ } قال عشر الأضحى، والوترُ: يوم عرفة، والشفعُ: يومُ النحر ". ٦٩٣- أنا عبد الوهاب بن الحكمِ، أخبرني يحيى بن سعيدٍ عن سُليمان، عن محارب بن دثارٍ وأبي صالحٍ قالا: عن جابرٍ قال:" صلَّى مُعاذٌ صلاةً فجاء رجل فصلى معهُ فطوَّل فصلَّى في ناحية المسجد ثم انصرف، فبلغ ذلك مُعاذاً فقال مُنافقٌ. فذُكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فسأل الفتى فقال: يا رسول اللهِ جئتُ أُصلي معهُ فطوَّل عليَّ، فانصرفتُ وصليتُ في ناحية المسجدِ فعلفتُ ناضحي. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُعاذٍ: " أفَتَّاناً يا مُعاذُ؟ فأين أنت من: سبح اسم ربِّكَ الأعلى، والشَّمس وضحاها، والفجرِ، والليلِ إذا يغشى؟ " ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير