تفسير سورة سورة لقمان
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٦
" لهو الحديث " باطله وما يشغل عن الخير وقيل هو الغناء - زه -.
آية رقم ٧
" وقرا " صمما.
آية رقم ١٤
" وهنا على وهن " ضعفا على ضعف أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا - زه - وفي الوهن ثلاث لغات وهن يهن مثل وعد يعد ووهن يوهن مثل وجل يوجل ووهن يهن مثل ورث يرث، " وفصاله " أي فطامه.
آية رقم ١٨
" ولا تصعر خدك للناس " لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية من الكبر والصغر ميل في العنق والصعر داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب رأسه في جانب فشبه الذي يتكبر على الناس به - زه - وصعر وصاعر لغتان كضعف وضاعف
" مرحا " خيلاء وكبرياء.
" مرحا " خيلاء وكبرياء.
آية رقم ١٩
" واقصد في مشيك " أي اعدل فيه فلا تتكبر ولا تدب دبيبا والقصد ما بين الإسراف والتقصير - زه - وهذا معنى قول بعضهم
التوسط بين الغلو والتقصير وكلا طرفي قصد الأمور ذميم
وقيل معنى اقصد أسرع بلغة هذيل، " واغضض من صوتك " انقص منه يقال غض منه إذا أنقص منه، " إن أنكر الأصوات " أي أقبحها وإنما يكره رفع الصوت في الخصومة والباطل ورفع الصوت محمود في مواطن منها الأذان والتلبية.
التوسط بين الغلو والتقصير وكلا طرفي قصد الأمور ذميم
وقيل معنى اقصد أسرع بلغة هذيل، " واغضض من صوتك " انقص منه يقال غض منه إذا أنقص منه، " إن أنكر الأصوات " أي أقبحها وإنما يكره رفع الصوت في الخصومة والباطل ورفع الصوت محمود في مواطن منها الأذان والتلبية.
آية رقم ٣٢
" ختار " أي غدار والختر أقبح الغدر.
آية رقم ٣٣
" لا يجزي والد عن ولده " لا يغني ويجزى عنه ويجزى عنه بضم الياء يعني يكفى عنه، " الغرور " الشيطان وكل من غر فهو غرور والغرور بضم الغين الباطل مصدر غررت.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير