تفسير سورة سورة الرحمن

مجموعة من المؤلفين

التفسير الميسر

مجموعة من المؤلفين

الناشر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية

الطبعة

الثانية

آية رقم ١
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
آية رقم ٣
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
آية رقم ٥
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
آية رقم ٦
والنجوم التي في السماء أو النبات الذي ينجم ويطلع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
آية رقم ٧
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
آية رقم ٨
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
آية رقم ١٠
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
آية رقم ١٣
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي ﷺ هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: «ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد»، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
آية رقم ١٤
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
آية رقم ١٦
فبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
آية رقم ١٧
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
آية رقم ١٨
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ١٩
خلط الله ماء البحرين -العذب والملح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
آية رقم ٢١
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٢٢
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
آية رقم ٢٣
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٢٤
وله تعالى ملك تسخير السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.
آية رقم ٢٥
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٢٦
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
آية رقم ٢٨
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٣١
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنَّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٣٥
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٣٧
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٣٩
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٤١
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
آية رقم ٤٢
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٤٣
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
آية رقم ٤٥
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٤٦
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
آية رقم ٤٧
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٤٨
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
آية رقم ٤٩
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٥٠
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
آية رقم ٥١
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٥٢
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
آية رقم ٥٣
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
آية رقم ٥٥
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٥٦
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
آية رقم ٥٧
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٥٨
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
آية رقم ٥٩
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٦٠
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٦٢
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٦٤
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٦٦
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٦٨
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
آية رقم ٦٩
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٧٠
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
آية رقم ٧١
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٧٢
حور مستورات مصونات في الخيام.
آية رقم ٧٣
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٧٤
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
آية رقم ٧٥
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٧٦
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش بديعة فائقة الصنع في غاية الحسن.
آية رقم ٧٧
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
آية رقم ٧٨
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

59 مقطع من التفسير