تفسير سورة سورة التكوير

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" كورت " ذهب ضوؤها وقيل لفت كما تلف العمامة
آية رقم ٢
" انكدرت " انتثرت وانصبت ومثله قول العجاج :
أبصر خربان فضاء فانكدر ***
آية رقم ٤
" العشار عطلت " أي الحوامل من الإبل واحدتها عشراء وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وما بعدها تضع وهي من أنفس الإبل عندهم يقول عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
آية رقم ٦
" البحار سجرت " ملئت أو جمعت بلغة خثعم ونفذ بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا ويقال معنى سجرت يقدن بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نيرانا.
آية رقم ٧
" النفوس زوجت " جمع معها مقارنتها التي كانت على رأيها في الدنيا.
آية رقم ٨
" الموؤودة " البنت تدفن حية.
آية رقم ١١
" السماء كشطت " نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء يقال كشطت الجلد وقشطته بمعنى واحد إذا نزعته.
آية رقم ١٥
" بالخنس الجوار الكنس " خمسة أنجم زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد سميت بذلك لأنها تخنس في مجراها أي ترجع وتكنس أي تستتر كما تكنس الظباء في كنسها.
آية رقم ١٧
" والليل إذا عسعس " يقال عسعس الليل إذا أقبل ظلامه ويقال أدبر ظلامه وهوم لغة قريش وهو من الأضداد.
آية رقم ١٨
" والصبح إذا تنفس " أي انتشر وتتابع ضوءه.
آية رقم ٢٤
" بضنين " أي بخيل بلغة قريش ومن قرأ بظنين فمعناه متهم بلغة هذيل.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير