تفسير سورة سورة البلد

مجموعة من المؤلفين

التفسير الميسر

مجموعة من المؤلفين

الناشر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية

الطبعة

الثانية

آية رقم ١
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلال في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئت، ولم يحل له إلا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي - ﷺ - بفتح «مكة» على يده، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
آية رقم ٥
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
آية رقم ٦
يقول -متباهيًا-: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
آية رقم ٨
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
آية رقم ١١
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
آية رقم ١٢
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
آية رقم ١٣
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
آية رقم ١٤
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
آية رقم ١٧
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
آية رقم ١٨
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
آية رقم ١٩
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.
آية رقم ٢٠
جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير