تفسير سورة سورة ص
ابن خويزمنداد
ﰡ
آية رقم ٢٤
قوله تعالى : قَالَ لَقَد ظَّلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ اَلْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ اِلاَّ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَقَلِيلٌ مَّاهُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ :
قال ابن خويز منداد : قوله وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ فيه دلالة على أن السجود للشكر مفردا لا يجوز ؛ لأنه ذكر معه الركوع ؛ وإنما الذي يجوز أن يأتي بركعتين شكرا فأما سجدة مفردة فلا ؛ وذلك أن البشارات كانت تأتي رسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم والأئمة بعده، فلم ينقل عن أحد منهم أنه سجد شكرا، ولو كان ذلك مفعولا لهم لنقل نقلا متظاهرا لحاجة العامة إلى جوازه وكونه قربة.
قال ابن خويز منداد : قوله وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ فيه دلالة على أن السجود للشكر مفردا لا يجوز ؛ لأنه ذكر معه الركوع ؛ وإنما الذي يجوز أن يأتي بركعتين شكرا فأما سجدة مفردة فلا ؛ وذلك أن البشارات كانت تأتي رسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم والأئمة بعده، فلم ينقل عن أحد منهم أنه سجد شكرا، ولو كان ذلك مفعولا لهم لنقل نقلا متظاهرا لحاجة العامة إلى جوازه وكونه قربة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير