تفسير سورة سورة القدر
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ١
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
الآيات من ٣ إلى ٥
ولا يستند إلى واحدة.
٣ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ: خالية عنها «١».
٤ وَالرُّوحُ: أشرف الملائكة «٢».
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ: أمر يقضى فيها.
٥ سَلامٌ: أي: هي سلام الملائكة إلى أن يطلع الفجر «٣».
[سورة البينة]
١ مُنْفَكِّينَ: منتهين عن الشّرك.
٣ قَيِّمَةٌ: قائمة على سنن الحق.
٦ الْبَرِيَّةِ: «فعيلة» من «برأ الله الخلق»، أو من «البرى» وهو التراب أو من بريت القلم: قدّرت قطعه «٤».
[سورة الزلزلة]
١ زِلْزالَها: غاية زلزلتها، أو بأجمعها «٥».
٣ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ: خالية عنها «١».
٤ وَالرُّوحُ: أشرف الملائكة «٢».
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ: أمر يقضى فيها.
٥ سَلامٌ: أي: هي سلام الملائكة إلى أن يطلع الفجر «٣».
[سورة البينة]
١ مُنْفَكِّينَ: منتهين عن الشّرك.
٣ قَيِّمَةٌ: قائمة على سنن الحق.
٦ الْبَرِيَّةِ: «فعيلة» من «برأ الله الخلق»، أو من «البرى» وهو التراب أو من بريت القلم: قدّرت قطعه «٤».
[سورة الزلزلة]
١ زِلْزالَها: غاية زلزلتها، أو بأجمعها «٥».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٥٩ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٤٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٩١، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٣١.
(٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٩١، عن مقاتل، وأكثر المفسرين على أنه جبريل عليه السلام.
ينظر زاد المسير: ٩/ ١٩٣، وتفسير الفخر الرازي: ٣٢/ ٣٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٣٣.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٩٢ عن الكلبي، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٣٦ دون عزو.
(٤) راجع ما سبق في تفسير الطبري: ٣٠/ ٢٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٥٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢٧٤، والمفردات للراغب: ٤٥، واللسان: ١٤/ ٧٠ (برى). [.....]
(٥) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٤/ ٤٩٦.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٤٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٩١، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٣١.
(٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٩١، عن مقاتل، وأكثر المفسرين على أنه جبريل عليه السلام.
ينظر زاد المسير: ٩/ ١٩٣، وتفسير الفخر الرازي: ٣٢/ ٣٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٣٣.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٩٢ عن الكلبي، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٣٦ دون عزو.
(٤) راجع ما سبق في تفسير الطبري: ٣٠/ ٢٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٥٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢٧٤، والمفردات للراغب: ٤٥، واللسان: ١٤/ ٧٠ (برى). [.....]
(٥) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٤/ ٤٩٦.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير