تفسير سورة سورة النصر
عبد الله محمود شحاتة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
تفسير سورة النصر
أهداف سورة النصر
( سورة النصر مدنية، وآياتها ٣ آيات، نزلت بعد سورة التوبة )
ومع قصرها فإنها حملت البشرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنصر الله والفتح، ودخول الناس في دين الله أفواجا، ثم طلبت منه التسبيح والحمد والاستغفار.
إذا جاء نصر الله والفتح. وأظهرك على أعدائه، وفتح لك مكة. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. فوجا بعد فوج. فنزه ربك حامدا إياه على ما أولاك من النعم والمنن، واستغفر الله لحظة الانتصار من الزهو والغرور والتقصير، إنه كان ولم يزل توابا كثير القبول للتوبة، يحب التوابين ويحب المتطهرين.
ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا منتصرا، انحنى على راحلته حتى أوشك أن يسجد عليها، وهو يقول :( تائبون آيبون حامدون لربنا شاكرون ).
سورة التوديع
ويورة النصر تحمل بين طياتها إتمام الرسالة، وأداء الأمانة، والاستعداد للحاق بالرفيق الأعلى.
قال البيضاوي : تسمى سورة التوديع.
ويقال : إن عمر لما سمعها بكى، وقال : الكمال دليل الزوال.
وروي أن العباس بكى لما قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم :( ما يبكيك ) ؟ قال : نعيت إليه نفسك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( إنها لكما تقول، وإنما ذلك لأن فيها تمام الأمر ).
كما في قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم... ( المائدة : ٣ ).
وجاء في رواية للبخاري أن عمر رضي الله عنه سأل أشياخ بدر، فقال : ما تقولون في قول الله تعالى : إذا جاء نصر الله والفتح. حتى ختم السورة، فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئا، فقال : أكذلك تقول يا بن عباس ؟ قلت : لا، فقال : ما تقول ؟ فقلت : هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه له. قال : إذا جاء نصر الله والفتح. فذلك علامة أجلك. فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توّابا. فقال عمر بن الخطاب : لا أعلم منها إلا ما تقول. i.
وفي رواية الإمام أحمد، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى اله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قوله :( سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه ). ii.
مقاصد السورة
١- عند الفتح الأكبر ودخول الناس في دين الإسلام، ينبغي شكر الله والاستغفار من كل تقصير، فإن باب الله مفتوح، وهو صاحب الطول، ويقبل التوبة من جميع التائبين.
٢- وفي السورة إيذان بأداء النبي صلى الله عليه وسلم للرسالة العظمى، وانتهاء المهمة الكبرى، وتوجيه له بأن يستعد للموت بالاستغفار والتوبة وشكر الله والتسبيح بحمده.
أهداف سورة النصر
( سورة النصر مدنية، وآياتها ٣ آيات، نزلت بعد سورة التوبة )
ومع قصرها فإنها حملت البشرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنصر الله والفتح، ودخول الناس في دين الله أفواجا، ثم طلبت منه التسبيح والحمد والاستغفار.
إذا جاء نصر الله والفتح. وأظهرك على أعدائه، وفتح لك مكة. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. فوجا بعد فوج. فنزه ربك حامدا إياه على ما أولاك من النعم والمنن، واستغفر الله لحظة الانتصار من الزهو والغرور والتقصير، إنه كان ولم يزل توابا كثير القبول للتوبة، يحب التوابين ويحب المتطهرين.
ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا منتصرا، انحنى على راحلته حتى أوشك أن يسجد عليها، وهو يقول :( تائبون آيبون حامدون لربنا شاكرون ).
سورة التوديع
ويورة النصر تحمل بين طياتها إتمام الرسالة، وأداء الأمانة، والاستعداد للحاق بالرفيق الأعلى.
قال البيضاوي : تسمى سورة التوديع.
ويقال : إن عمر لما سمعها بكى، وقال : الكمال دليل الزوال.
وروي أن العباس بكى لما قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم :( ما يبكيك ) ؟ قال : نعيت إليه نفسك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( إنها لكما تقول، وإنما ذلك لأن فيها تمام الأمر ).
كما في قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم... ( المائدة : ٣ ).
وجاء في رواية للبخاري أن عمر رضي الله عنه سأل أشياخ بدر، فقال : ما تقولون في قول الله تعالى : إذا جاء نصر الله والفتح. حتى ختم السورة، فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئا، فقال : أكذلك تقول يا بن عباس ؟ قلت : لا، فقال : ما تقول ؟ فقلت : هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه له. قال : إذا جاء نصر الله والفتح. فذلك علامة أجلك. فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توّابا. فقال عمر بن الخطاب : لا أعلم منها إلا ما تقول. i.
وفي رواية الإمام أحمد، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى اله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قوله :( سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه ). ii.
مقاصد السورة
١- عند الفتح الأكبر ودخول الناس في دين الإسلام، ينبغي شكر الله والاستغفار من كل تقصير، فإن باب الله مفتوح، وهو صاحب الطول، ويقبل التوبة من جميع التائبين.
٢- وفي السورة إيذان بأداء النبي صلى الله عليه وسلم للرسالة العظمى، وانتهاء المهمة الكبرى، وتوجيه له بأن يستعد للموت بالاستغفار والتوبة وشكر الله والتسبيح بحمده.
ﰡ
آية رقم ١
ﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
آية رقم ٢
تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
المفردات :
أفواجا : زمرا وجماعات.
التفسير :
٢- ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا.
كان الناس يدخلون في الإسلام أفرادا، فلما فتحت مكة ودخل أهلها في الإسلام، وخضعت أم القرى، جاء الناس أفواجا وجماعات للدخول في دين الله تعالى، وهو الإسلام.
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
المفردات :
أفواجا : زمرا وجماعات.
التفسير :
٢- ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا.
كان الناس يدخلون في الإسلام أفرادا، فلما فتحت مكة ودخل أهلها في الإسلام، وخضعت أم القرى، جاء الناس أفواجا وجماعات للدخول في دين الله تعالى، وهو الإسلام.
آية رقم ٣
المفردات :
سبح : نزهه وقدسه.
واستغفره : مما قد يكون منه، وهو لتعليمنا.
توابا : كثير المتاب والغفران لمن تاب.
التفسير :
٣- فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا.
عند مجيء النصر والفتح والغلبة، ينبغي أن تشكر الله تعالى وتلجأ إليه ذاكرا شاكرا، مستغفرا تائبا، متجردا من الغرور أو الإعجاب بالنصر.
فالنصر نصر الله، والدين دين الله، وأنت عبد الله ورسوله، فعليك بذكره وتسبيحه واستغفاره، ولما نزلت هذه السورة كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده :( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ). يتأوّل القرآنiii.
والمعنى :
إنه كان يجمع هذه الأوامر في صيغة تجمع معانيها، فيقول :( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي )، فهي ذكر وشكر، واعتراف لله بالفضل، ورغبة في التوبة والمغفرة.
روى مسلم، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول :( سبحان الله وبحمده، أستغفر الله أتوب إليه )iv.
سيد الاستغفار
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
تمّ بحمد الله تعالى وتوفيقه تفسير سورة ( النصر ) ظهر يوم الأربعاء ٢١ من ربيع الأول ١٤٢٢ ه، الموافق ١٣/٦/٢٠٠١ م.
i هو أجل رسول الله :
رواه البخاري في المغازي ( ٤٢٩٤ ) وأحمد في مسنده ( ٣١١٧ ) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم : لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله ؟ فقال : إنه ممن قد علمتم قال : فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال : وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني فقال : ما تقولون في إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا حتى ختم السورة فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا وقال بعضهم : لا ندري أو لم يقل بعضهم شيئا فقال لي : يا ابن عباس، أكذلك تقول ؟ قلت : لا، قال : فما تقول : قلت : هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك فسبح ربك واستغفره إنه كان توابا قال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم.
ii يكثر في آخر أمره من قول سبحان الله وبحمده :
رواه أحمد في مسنده ( ٢٣٥٤٥ ) ومسلم في الصلاة ( ٤٨٤ ) من حديث عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، قالت : فقلت : يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، قال :( إن ربي عز وجل كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره إنه كان توابا فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا .
iii يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده :
رواه البخاري في الأذان ( ٨١٧ ) وفي التفسير ( ٤٩٦٨ ) ومسلم في الصلاة ( ٤٨٤ ) من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده :( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) يتأول القرآن.
iv يكثر من قول سبحان الله وبحمده :
تقدم تخريجه، انظر هامش ( ٢٠٥ ).
سبح : نزهه وقدسه.
واستغفره : مما قد يكون منه، وهو لتعليمنا.
توابا : كثير المتاب والغفران لمن تاب.
التفسير :
٣- فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا.
عند مجيء النصر والفتح والغلبة، ينبغي أن تشكر الله تعالى وتلجأ إليه ذاكرا شاكرا، مستغفرا تائبا، متجردا من الغرور أو الإعجاب بالنصر.
فالنصر نصر الله، والدين دين الله، وأنت عبد الله ورسوله، فعليك بذكره وتسبيحه واستغفاره، ولما نزلت هذه السورة كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده :( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ). يتأوّل القرآنiii.
والمعنى :
إنه كان يجمع هذه الأوامر في صيغة تجمع معانيها، فيقول :( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي )، فهي ذكر وشكر، واعتراف لله بالفضل، ورغبة في التوبة والمغفرة.
روى مسلم، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول :( سبحان الله وبحمده، أستغفر الله أتوب إليه )iv.
سيد الاستغفار
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
تمّ بحمد الله تعالى وتوفيقه تفسير سورة ( النصر ) ظهر يوم الأربعاء ٢١ من ربيع الأول ١٤٢٢ ه، الموافق ١٣/٦/٢٠٠١ م.
i هو أجل رسول الله :
رواه البخاري في المغازي ( ٤٢٩٤ ) وأحمد في مسنده ( ٣١١٧ ) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم : لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله ؟ فقال : إنه ممن قد علمتم قال : فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال : وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني فقال : ما تقولون في إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا حتى ختم السورة فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا وقال بعضهم : لا ندري أو لم يقل بعضهم شيئا فقال لي : يا ابن عباس، أكذلك تقول ؟ قلت : لا، قال : فما تقول : قلت : هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك فسبح ربك واستغفره إنه كان توابا قال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم.
ii يكثر في آخر أمره من قول سبحان الله وبحمده :
رواه أحمد في مسنده ( ٢٣٥٤٥ ) ومسلم في الصلاة ( ٤٨٤ ) من حديث عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، قالت : فقلت : يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، قال :( إن ربي عز وجل كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره إنه كان توابا فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا .
iii يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده :
رواه البخاري في الأذان ( ٨١٧ ) وفي التفسير ( ٤٩٦٨ ) ومسلم في الصلاة ( ٤٨٤ ) من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده :( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) يتأول القرآن.
iv يكثر من قول سبحان الله وبحمده :
تقدم تخريجه، انظر هامش ( ٢٠٥ ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير