تفسير سورة سورة المائدة
زيد بن علي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
أخبرنا أبو جَعفر قالَ : حدثنا عليُّ بن أَحمد، قال : حدثنا عطاءُ بن السائب عن أَبي خالد الواسطي عن الإِمام زيد بن علي عليهما السلامُ في قَولِهِ تَعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ معناهُ فِي العهودِ وهي خَمسةُ عُقُودٍ : عُقْدَةُ الإِيمانِ، وعُقْدَةُ النِّكاحِ، وعُقْدَةُ العَهدِ وعُقْدَةُ البَيعِ. وعُقْدَةُ الحِلفِ.
وقوله تعالى : أُحِلَّتْ لَكُمْ [ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ ] يُريدُ بِهِ الإِبلَ، والبَقَرَ، والغَنَم.
وقوله تعالى : أُحِلَّتْ لَكُمْ [ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ ] يُريدُ بِهِ الإِبلَ، والبَقَرَ، والغَنَم.
وقوله تعالى : شَعَآئِرَ اللَّهِ معناهُ هَدَايَاهُ. واحِدُهَا شَعِيرةٌ، تُشْعَرُ البَدنةُ، ليُعلَمَ أَنَّها هَديٌ. والإِشْعارُ أَنْ يُطْعَنَ شِقُ سِنَامِهَا الأَيمَنُ بِحَديدةٍ ليُعْلَمَ أَنَّها بَدْنةٌ. والشَّعائِرُ : الصَّفا والمَروَةُ وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِن المَناسِكِ.
وقوله تعالى : وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَلاَ عَامِدِينَ إِليهِ.
وقوله تعالى : وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ معناهُ لاَ يَحمِلَنكُمْ. والشَّنَأَنُ : العَداوةُ والبَغضاءُ.
وقوله تعالى : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ فالبِرُّ : مَا أَمرَ بِهِ. والتَّقوى : مَا نَهَى عَنهُ.
وقوله تعالى : وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَلاَ عَامِدِينَ إِليهِ.
وقوله تعالى : وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ معناهُ لاَ يَحمِلَنكُمْ. والشَّنَأَنُ : العَداوةُ والبَغضاءُ.
وقوله تعالى : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ فالبِرُّ : مَا أَمرَ بِهِ. والتَّقوى : مَا نَهَى عَنهُ.
وقوله تعالى : وَالْمُنْخَنِقَةُ معناه التي اخْتَنَقَتْ فِي خِنَاقِهَا حتَّى ماتت وَالْمَوْقُوذَةُ هي التي توقد فَتَموتُ مِنْهُ. وَالْمُتَرَدِّيَةُ هي التي تُرَدَّى مِن جَبلٍ، أَو حَائطٍ، أَو نَحوَ ذَلِكَ. وَالنَّطِيحَةُ المَنْطُوحةُ.
وقوله تعالى : إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ معناهُ مَا ذَبَحتُمْ.
وقولهِ تعالى : وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ معناهُ ما ذُبحَ عَلَى الأَنصَابِ. واحدها نُصبٌ.
وقوله تعالى : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ فالأَزلاَمُ كِعابُ فَارس وقِدَاحُ العَرَبِ كَانُوا يَعْمَدُونَ إِلى قَِدْحَينِ فَيكْتُبونَ عَلَى أَحدِهِما مُرْنِي وَعَلى الآخر انهِني ثُمّ يَجيلُونَها، فَإِذَا أَرادَ الرَّجلُ سَفراً أَو نَحوَ ذَلكَ، فَمنْ خَرَجَ عَلَيهِ مُرني مَضَى فِي وِجْهتِهِ، وإنْ خَرَجَ الذِي عَليهِ انهني لمْ يَخرجْ. ويُقالُ : إِنَّ الأَزلاَمَ : حَصىً كَانُوا يَضرِبُونَ بِهَا. واحدُها زَلَمٌ وزُلَمٌ.
وقوله تعالى : ذلِكُمْ فِسْقٌ معناهُ كُفرٌ.
وقوله تعالى : وَرَضِيتُ لَكُمُ الأسلم دِيناً معناه اختِرتُهُ لَكُمْ.
وقوله تعالى : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فالمَخْمَصةُ : المَجاعَةُ. وغَيرُ مُتَجانِفٍ لآثمٍ : معناهُ غَيرُ مُتَعرِجٍ.
وقوله تعالى : إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ معناهُ مَا ذَبَحتُمْ.
وقولهِ تعالى : وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ معناهُ ما ذُبحَ عَلَى الأَنصَابِ. واحدها نُصبٌ.
وقوله تعالى : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ فالأَزلاَمُ كِعابُ فَارس وقِدَاحُ العَرَبِ كَانُوا يَعْمَدُونَ إِلى قَِدْحَينِ فَيكْتُبونَ عَلَى أَحدِهِما مُرْنِي وَعَلى الآخر انهِني ثُمّ يَجيلُونَها، فَإِذَا أَرادَ الرَّجلُ سَفراً أَو نَحوَ ذَلكَ، فَمنْ خَرَجَ عَلَيهِ مُرني مَضَى فِي وِجْهتِهِ، وإنْ خَرَجَ الذِي عَليهِ انهني لمْ يَخرجْ. ويُقالُ : إِنَّ الأَزلاَمَ : حَصىً كَانُوا يَضرِبُونَ بِهَا. واحدُها زَلَمٌ وزُلَمٌ.
وقوله تعالى : ذلِكُمْ فِسْقٌ معناهُ كُفرٌ.
وقوله تعالى : وَرَضِيتُ لَكُمُ الأسلم دِيناً معناه اختِرتُهُ لَكُمْ.
وقوله تعالى : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فالمَخْمَصةُ : المَجاعَةُ. وغَيرُ مُتَجانِفٍ لآثمٍ : معناهُ غَيرُ مُتَعرِجٍ.
آية رقم ٤
وقوله تعالى : وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ معناهُ الصَوائِدُ. من البَازِ والصّقرِ، والكِلابِ. وغَيرِ ذَلِكَ. مُكَلبِّينَ معناهُ أَصحابُ كِلابٍ.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ معناهُ الحَلالُ.
وقوله تعالى : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ معناهُ ذبائِحُهُمْ.
وقوله تعالى : مُحْصَنَتٍ غَيْرَ مُسَفِحَتٍ [ النساء : ٢٥ ] معناهُ عَفَائِفُ غَيرُ زَوانٍ.
وقوله تعالى : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ معناهُ ذبائِحُهُمْ.
وقوله تعالى : مُحْصَنَتٍ غَيْرَ مُسَفِحَتٍ [ النساء : ٢٥ ] معناهُ عَفَائِفُ غَيرُ زَوانٍ.
وقوله تعالى : إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ معناهُ مِنْ مَكَانِكُمْ.
وقوله تعالى : فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً معناهُ طَاهِرٌ.
وقوله تعالى : فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً معناهُ طَاهِرٌ.
آية رقم ١٢
وقوله تعالى : وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً معناهُ اثنَا عَشَر أمِيناً.
وقوله تعالى : وَآمَنتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ معناهُ أَثَنيتُم عَلَيهم والتَّعْزِيرُ : أَيضاً الأَدبُ.
وقوله تعالى : سَوَآءَ السَّبِيلِ معناهُ وسَطُ الطَّريقِ.
وقوله تعالى : وَآمَنتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ معناهُ أَثَنيتُم عَلَيهم والتَّعْزِيرُ : أَيضاً الأَدبُ.
وقوله تعالى : سَوَآءَ السَّبِيلِ معناهُ وسَطُ الطَّريقِ.
آية رقم ١٣
وقوله تعالى : يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ معناهُ يُزِيلُونَهُ.
آية رقم ١٤
وقوله تعالى : وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : هُمْ قَومٌ سُموا بِقَريةٍ يُقالَ لَها نَاصِرة، وَكَانَ عِيسى بن مَريمَ عَلَيهما السَّلامُ يَنزِلُهَا.
وقوله تعالى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ معناه هَيَّجْنَا.
وقوله تعالى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ معناه هَيَّجْنَا.
آية رقم ٢٠
وقوله تعالى : وَآتَاكُمْ مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ معناهُ المَّنُ والسُّلوى والحَجرُ والغَمَامُ.
آية رقم ٢١
وقوله تعالى : الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ معناهُ قَضَاهَا.
آية رقم ٢٤
وقوله تعالى : فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا معناهُ لَتُقاتلُ أَنتَ وَيُعينُكَ الله تَعالى وَلَيس الله تَعالى بِزَايلٍ وَلاَ آفِلٍ.
آية رقم ٢٥
وقوله تعالى : فَافْرُقْ بَيْنَنَا معناهُ مَيِّز.
آية رقم ٢٦
وقوله تعالى : يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ معناهُ يَحُورُونَ.
آية رقم ٣٠
وقوله تعالى : فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ معناهُ شَجَّعَتْهُ.
آية رقم ٣١
وقوله تعالى : سَوْءَةَ أَخِيهِ معناهُ فَرْجُهُ.
آية رقم ٣٣
وقوله تعالى : يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ معناه يُعَادُونهُ.
وقوله تعالى : أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ معناه يُطردوا.
وقوله تعالى : أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : تُقطَعُ يَدُهُ اليمنَى ورِجْلُهُ اليُسرى، يُخَالفُ بَينَ قَطْعِهَا.
وقوله تعالى : أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ معناه يُطردوا.
وقوله تعالى : أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : تُقطَعُ يَدُهُ اليمنَى ورِجْلُهُ اليُسرى، يُخَالفُ بَينَ قَطْعِهَا.
آية رقم ٣٥
وقوله تعالى : وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ معناهُ اطلبُوا إِليهِ القُربةَ. والوَسيلةُ : الحَاجةُ.
آية رقم ٣٧
وقوله تعالى : عَذَابٌ مُّقِيمٌ معناهُ دَائِمٌ.
آية رقم ٣٨
وقوله تعالى : نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ معناهُ عُقُوبةٌ.
وقوله تعالى : وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فالفِتْنَةُ : الأَمرُ والإِرَادَةُ والاختِبارُ.
آية رقم ٤٢
وقوله تعالى : أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ معناهُ للرُّشَى.
وقوله تعالى : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ معناه بالعَدلِ. فالمُقْسِطُ : العَادِلُ والقَاسِط : الجَائِرُ الكَافِرُ.
وقوله تعالى : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ معناه بالعَدلِ. فالمُقْسِطُ : العَادِلُ والقَاسِط : الجَائِرُ الكَافِرُ.
آية رقم ٤٤
وقوله تعالى : بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ معناه استُودِعُوا.
آية رقم ٤٥
وقوله تعالى : فَمَن تَصَدَّقَ معناه من عَفَا عَنهُ.
وقوله تعالى : وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ اللَّهُ معناهُ مَنْ لَمْ يٌقر بِهِ.
وقوله تعالى : وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ اللَّهُ معناهُ مَنْ لَمْ يٌقر بِهِ.
آية رقم ٤٦
وقوله تعالى : وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم معناهُ أَتبَعنَا.
وقوله تعالى : وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فالمُهَيمِنُ : المُصدِقُ لِمَا قَبلَهُ. والأَمينُ عَلَيهِ.
وقوله تعالى : شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً فالشِّرْعةُ : السُّنَّةُ. والمِنهَاجُ : الطَّريقُ البّيِّنُ.
وقوله تعالى : شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً فالشِّرْعةُ : السُّنَّةُ. والمِنهَاجُ : الطَّريقُ البّيِّنُ.
آية رقم ٤٩
وقوله تعالى : أَن يَفْتِنُوكَ معناهُ يَضِلُوكَ.
آية رقم ٥٥
وقوله تعالى : يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ معناهُ يُديمُونَها فِي أَوقَاتِهَا.
آية رقم ٥٦
وقوله تعالى : فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ معناهُ أَنصَارُهُ.
آية رقم ٥٩
وقوله تعالى : هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ معناهُ تَكرَهُونَ.
آية رقم ٦٣
وقوله تعالى : لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ معناه هَلاَّ. والأَحبارُ : الفُقهاءُ. والرَّبانِيونَ : فَوقَ الأَحبَارِ.
وقوله تعالى : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ معناهُ هُوَ يُحِبُ أَنْ يُمسِكَ خَيرَهُ.
وقوله تعالى : وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ معناهُ جَعَلْنَاهَا.
وقوله تعالى : كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ معناهُ نَصَبُوا لِلحَربِ.
وقوله تعالى : وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ معناهُ جَعَلْنَاهَا.
وقوله تعالى : كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ معناهُ نَصَبُوا لِلحَربِ.
آية رقم ٦٦
وقوله تعالى : مِّنْهُمْ أُمَّةٌ معناهُ جَمَاعةٌ.
آية رقم ٦٧
وقوله تعالى : يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : هَذهِ لِعلي بن أَبي طَالِب - صلواتُ الله عليهِ - خَاصةً والله يَعصِمُكَ مَن النَّاسِ : أَي يَمنعُكَ مِنهُم.
آية رقم ٦٨
وقوله تعالى : لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ معناهُ لاَ حُجَّةَ لَكُمْ.
وقوله تعالى : فَلاَ تَأْسَ فلا تَحزن.
وقوله تعالى : فَلاَ تَأْسَ فلا تَحزن.
آية رقم ٦٩
وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئُونَ فالصَّابِئونَ : فِرقةٌ مِن أَهلِ الكِتابِ يَقرأونَ الزَّبورَ. ويقالُ : لاَ كِتَابَ لَهُمْ.
آية رقم ٧٥
وقوله تعالى : أَنَّى يُؤْفَكُونَ معناهُ كَيفَ يَصُدونَ عَن الدِّين والخَيرِ.
آية رقم ٩٠
وقوله تعالى :
( الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ )، المَيسرُ : القِمَارُ.
( الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ )، المَيسرُ : القِمَارُ.
آية رقم ٩٤
وقوله تعالى :
( لَيَبْلُوَنَّكُمُ )، معناهُ : لَيختَبِرنَّكُم.
( لَيَبْلُوَنَّكُمُ )، معناهُ : لَيختَبِرنَّكُم.
وقوله تعالى :( أَو عَدْلُ ذلِكَ )، معناهُ : مِثلُ ذَلِكَ.
وقوله تعالى :( ليَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ )، معناهُ : نَكَال أَمْرِهِ.
وقوله تعالى :( ذُو انْتِقَامٍ )، معناهُ : ذُو اجْتِراءٍ.
وقوله تعالى :( ليَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ )، معناهُ : نَكَال أَمْرِهِ.
وقوله تعالى :( ذُو انْتِقَامٍ )، معناهُ : ذُو اجْتِراءٍ.
آية رقم ١٠٣
وقوله تعالى :
( مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ [ وَلاَ سائبة وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ ] )، معناهُ : نَاقةٌ مَشْقوقَةُ الأُذنِ. وَكَانَ أَهلُ الجَاهِليةِ يُحرِّمُونَها، ويُحرِّمونَ وَبَرَها وَظَهرَهَا وَلَحمَهَا وَلَبَنَهَا عَلَى النِّسَاءِ، ويُحلُّونَها لِلرِجالِ. وَمَا وَلَدَتْ مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى فَهي بِمَنزِلَتِهَا. فَإِن مَاتَتْ البَحِيرةُ، اشْتَرَكَ الرِّجالُ والنِّسَاءِ في أكلِ لَحمِها. وإذا ضَرَبَ جملٌ مِن وَلَد البحيرة، فهو حامٍ. والسائبة : الناقة تُسيّب للآلهة، فلا ينتفع بها فما ولدت من ولد، بينها وبين ستةِ أَوْلادٍ، فَهوَ بِمَنزِلتِها. فإِذا وَلَدَتْ السَّابعَ ذكراً أَو أُنثى ذَبَحوهُ، فأَكلهُ الرِّجالُ دُونَ النِّساءِ. فَإِنْ أَتأَمتْ بِذَكَرٍ وأُنْثَى، فَهو وَصِيلةٌ فلا يُذْبَحُ الذَّكَرُ. وإِنْ كَانَتَا أنثيين تُرِكَتَا، فَلَمْ تُذْبَحا. وإِذَا وَلَدَتْ سَبعةَ أَبْطُنٍ، كُلُ بَطنٍ ذَكراً وأُنثَى حَيَّيْن، قَالُوا وَصَلَتْ أَخَاهَا، فَأَحْمَوهَا وَتَركُوهَا تَرعَى لا يمسُّها أَحَدٌ. وإِنْ وَضَعَتْ أُنْثَى حَيَّةً بَعدَ البَطنِ السَّابعِ، كَانَتْ مَع أُمِّها كَسَائِرِ النَّعَم، لَمْ تُحْمَ هِي وَلاَ أُمُّها. وإِنْ وَضَعَتْ أُنثَى مَيتةً بَعدَ البَطنِ السَّابع أَكَلتها النِّساءُ، وكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَتْ ذَكَراً وأَنثى مَيتين، بَعَدَ البَطنِ السَّابع، أَكَلَها الرِّجالُ والنِّساءُ جميعاً بالسَّويةِ. وإِنْ وَضَعَتْ ذَكراً أَو أنثى حَيَّيْنِ بَعَدَ البَطنِ السابعِ، أكَلَ الذَّكَرَ منهما الرِّجالُ دُون النِّساءِ. وَجَعَلوا الأُنثَى مَعَ أُمِّها كَسَائِر النِّعَم.
( مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ [ وَلاَ سائبة وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ ] )، معناهُ : نَاقةٌ مَشْقوقَةُ الأُذنِ. وَكَانَ أَهلُ الجَاهِليةِ يُحرِّمُونَها، ويُحرِّمونَ وَبَرَها وَظَهرَهَا وَلَحمَهَا وَلَبَنَهَا عَلَى النِّسَاءِ، ويُحلُّونَها لِلرِجالِ. وَمَا وَلَدَتْ مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى فَهي بِمَنزِلَتِهَا. فَإِن مَاتَتْ البَحِيرةُ، اشْتَرَكَ الرِّجالُ والنِّسَاءِ في أكلِ لَحمِها. وإذا ضَرَبَ جملٌ مِن وَلَد البحيرة، فهو حامٍ. والسائبة : الناقة تُسيّب للآلهة، فلا ينتفع بها فما ولدت من ولد، بينها وبين ستةِ أَوْلادٍ، فَهوَ بِمَنزِلتِها. فإِذا وَلَدَتْ السَّابعَ ذكراً أَو أُنثى ذَبَحوهُ، فأَكلهُ الرِّجالُ دُونَ النِّساءِ. فَإِنْ أَتأَمتْ بِذَكَرٍ وأُنْثَى، فَهو وَصِيلةٌ فلا يُذْبَحُ الذَّكَرُ. وإِنْ كَانَتَا أنثيين تُرِكَتَا، فَلَمْ تُذْبَحا. وإِذَا وَلَدَتْ سَبعةَ أَبْطُنٍ، كُلُ بَطنٍ ذَكراً وأُنثَى حَيَّيْن، قَالُوا وَصَلَتْ أَخَاهَا، فَأَحْمَوهَا وَتَركُوهَا تَرعَى لا يمسُّها أَحَدٌ. وإِنْ وَضَعَتْ أُنْثَى حَيَّةً بَعدَ البَطنِ السَّابعِ، كَانَتْ مَع أُمِّها كَسَائِرِ النَّعَم، لَمْ تُحْمَ هِي وَلاَ أُمُّها. وإِنْ وَضَعَتْ أُنثَى مَيتةً بَعدَ البَطنِ السَّابع أَكَلتها النِّساءُ، وكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَتْ ذَكَراً وأَنثى مَيتين، بَعَدَ البَطنِ السَّابع، أَكَلَها الرِّجالُ والنِّساءُ جميعاً بالسَّويةِ. وإِنْ وَضَعَتْ ذَكراً أَو أنثى حَيَّيْنِ بَعَدَ البَطنِ السابعِ، أكَلَ الذَّكَرَ منهما الرِّجالُ دُون النِّساءِ. وَجَعَلوا الأُنثَى مَعَ أُمِّها كَسَائِر النِّعَم.
آية رقم ١٠٧
وقوله تعالى :
( فَإِنْ عُثِرَ )، معناهُ : فَإِنْ ظَهَرَ عَلَيهِ.
( فَإِنْ عُثِرَ )، معناهُ : فَإِنْ ظَهَرَ عَلَيهِ.
وقوله تعالى :
( إِذْ أَيَّدتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ )، معناهُ : قَوّيتُكَ.
( إِذْ أَيَّدتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ )، معناهُ : قَوّيتُكَ.
آية رقم ١١١
وقوله تعالى :
( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحَوَارِيِّينَ )، معناهُ : أَلقيتُ في قلوبهم.
( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحَوَارِيِّينَ )، معناهُ : أَلقيتُ في قلوبهم.
آية رقم ١١٢
وقوله تعالى :
( هَلْ يَستطيعُ رَبُّكَ )، معناهُ : هَلْ يُريدُ رَبُّكَ.
( هَلْ يَستطيعُ رَبُّكَ )، معناهُ : هَلْ يُريدُ رَبُّكَ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
45 مقطع من التفسير