ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

يَا أَيهَا النَّبِي إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أَعْطَيْت أُجُورَهُنَّ مهورهن وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مَارِيَة الْقبْطِيَّة مِمَّآ أَفَآءَ الله عَلَيْكَ مِمَّا فتح الله عَلَيْك وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَأحل لَك تَزْوِيج بَنَات عمك وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ من بني عبد الْمطلب وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ من بني عبد منَاف بن زهرَة اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وَامْرَأَة مُّؤْمِنَةً مصدقة بتوحيد الله وَهِي أم شريك بنت جَابر العامرية إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا مهرهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِي أَن يَسْتَنكِحَهَا أَن يتَزَوَّج بهَا بِغَيْر مهرهَا خَالِصَةً لَّكَ خُصُوصِيَّة لَك ورخصة لَك مِن دُونِ الْمُؤمنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ مَا أَحللنَا لَهُم وأوجبنا عَلَيْهِم على الْمُؤمنِينَ فِي أَزْوَاجِهِمْ الْأَرْبَع بِمهْر وَنِكَاح وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ بِغَيْر عدد لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ مأثم وضيق فِي تَزْوِيج مَا أحل الله لَك وَكَانَ الله غَفُوراً لما كَانَ مِنْك رَّحِيماً فِيمَا رخص لَك

صفحة رقم 355

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية