ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

يا أيها النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أجورهن مهورهنَّ وما ملكت يمينك من الإِماء ممَّا أفاء الله عليك جعلهنَّ غنيمة تُسبى وتُسترقُّ بحكم الشَّرع وبنات عمك وبنات عماتك أن يتزوجهنَّ يعني: نساء بني عبد المطلب وبنات خالك وبنات خالاتك يعني: نساء بني زُهرة اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ فمن لمن يهاجر منهنَّ لم يحلَّ له نكاحها وامرأة وأحللنا لك امرأةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النبيُّ أن يستنكحها فله ذلك خالصة لك من دون المؤمنين فليس لغير النبي ﷺ أن يستبيح وطء امرأةٍ بلفظ الهبة من غير ولي ولا مهر ولا شاهدٍ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وهو أن لا نكاح إلاَّ بوليٍّ وشاهدين وما ملكت أيمانهم يريد أنَّه لا يحلُّ لغير النبي ﷺ إلا أربع ولي وشاهدين وإلا ملك اليمين والنبي ﷺ يحلُّ له ما ذكر في هذه الآية لكيلا يكون عليك حرج في النِّكاح

صفحة رقم 869

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية