ﮙﮚﮛ

قوله تعالى : بل عَجِبتَ ويسخرون [ الصافات : ١٢ ].
" عجبتُ " بضم التاء على قراءة حمزة والكسائي.
فإن قلتَ : ما وجهه مع أن التعجب روعة تعتري الإنسان، عن استعظام الشيء، والله منزّه عنها ؟   !
قلتُ : أراد بالتعجّب الاستعظام، وهو جائز على الله تعالى، أو معناه : قل يا محمد بل عجبتُ.
وفي الذي تُعجّب قولان : أحدهما : كفرهم بالقرآن، والثاني : إنكارهم البعث.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير