ﮙﮚﮛ

( بل عجبت ويسخرون. وإذا ذكروا لا يذكرون. وإذا رأوا آية يستسخرون )..
وحق لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن يعجب من أمرهم. فإن المؤمن الذي يرى الله في قلبه كما يراه محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ويرى آيات الله واضحة هذا الوضوح، كثيرة هذه الكثرة، يعجب - لا شك - ويدهش كيف يمكن أن تعمى عنها القلوب ؟ وكيف يمكن أن تقف منها هذا الموقف العجيب !
وبينما رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يعجب منهم هذا العجب، إذا هم يسخرون من القضية الواضحة التي يعرضها عليهم، سواء في وحدانية الله، أو في شأن البعث والنشور.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير