موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
النكت والعيون
الماوردي
- 450
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
النكت والعيون
الماوردي
- 450
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
- 1441
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
تفسير المراغي
المراغي
- 1371
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
تفسير القرآن الكريم
شحاته
- 1423
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
- 1415
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
التفسير الحديث
دروزة
- 1404
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
معاني القرآن
الفراء
- 207
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
- 200
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
تفسير القشيري
القشيري
- 465
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
روح المعاني
الألوسي
- 1342
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
- 756
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
- 327
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
- 660
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
معالم التنزيل
البغوي
- 516
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
- 209
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
- 276
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
ﭞﭟﭠﭡ
ﰵ
فصل
ثم إن الرجل يقول لجالسائه يدعوهم إلى كَمَال السُّرُور بالاطِّلاع إلى النار لمشاهدة ذلك القرين ومخاطبته قَالَ هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ إلى النار فيقول أهل الجنة أنت أعرف به١ منا «فاطّلع أنت ». قال ابن عباس : إنَّ في الجنة كُوًى ينظر أهلها منها إلى النار.
قوله : مُطَّلِعُونَ قرأ العامة بتشديد الطاء مفتوحة وبفتح النون فاطَّلَعَ ماضياً مبنياً للفاعل افتعل من الطلوع. وقرأ ابن عباس في آخرين - ويروى عن أبي عمرو - بسكون الطاء وفتح النون «فأُطْلِعَ » بقطع ( ال )٢ همزة مضمومة وكسر اللام ماضياً مبنياً للمفعول٣، ومطلعون على هذه القراءة يحتمل أن يكون قاصراً أي مقبلون من قولك : اطلع علينا فلان أي أقبل٤، وأن يكون متعدياً ومفعوله محذوف أي أصْحَابَكُمْ٥، وقرأ أبو البَرَهسم وحماد بن٦ أبي عمار : مُطْلِعُونَ خفيفة الطاء مكسورة النون فأُطْلِعَ مبنياً للمفعول٧، ورد أبو حاتم وغيرُه٨ هذه القراءة من حيث الجمع بين النون وضمير المتكلم إذْ كَانَ قياسها مُطْلِعِيَّ، والأصل مُطْلِعُوي فأبدل فأدغم نحو : جاء مُسْلِمِيَّ القَاطِنُونَ وقوله عليه - ( الصلاة و ) السلام- «أَوَ مُخْرِجيَّ هُمْ »٩، وقد وجهها ابن جني على أنها أجري فيها اسم الفاعل مُجْرى المضارع يعني في إثبات النون فيه مع الضمير١٠ وأنشد الطبري على ذلك :
٤٢٠٧- وَمَا أَدْرِي وَظَنِّي. . . كُلَّ ظَنِّي أَمْسْلِمُنِي١١ إلى قَوْمِي شَرَاحِ١٢
وإليه نحا الزمخشري قال : أو شبه اسم الفاعل في ذلك بالمضارع لتآخِ بينهما ( كأنه )١٣ قال يُطْلِعُونَ١٤ وهو ضعيف لا يقع إلا في شعر١٥. وذكر فيه فيه تَوْجيهاً آخَر فقال : أراد مُطْلعُونِ إياي فوضع المتصل موضع المنفصل١٦ كقوله :
٤٢٠٨- هُمُ الْفَاعِلُونَ الْخَيْرَ وَالآمِرُونَهُ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ١٧
ورده أبو حيان بأن هذا ليس من مواضع المنفصل حتى يدعي أن المتصل١٨ وقع موقعه لا يجوز :«هِنْدٌ زَيْدٌ ضَارِبٌ إيَّاهَا » ولا «زَيْدٌ ضَارِبٌ إيَّايَ ». قال شهاب الدين : وإنما لم يجز ما ذكر لأنه إذا قدر على المتصل لم يُعْدَل إلى المنفصل١٩. ولِقَائلٍ أن يقول : لا أسلم٢٠ أنه يقدر على المتصل حالة ثبوت النون أو التنوين قبل الضمير بل يصير الموضع موضع الضمير المنفصل فيَصحّ ما قال ( ه )٢١ الزمخشري، وللنحاة في اسم الفاعل المنوّن قبل ياء المتكلم نحو البيت المتقدم وقول الآخر :
٤٢٠٩- فَهَلْ فَتًى مِنْ سَرَاةِ الْقَوْمِ يَحْمِلُنِي. . . وَلَيْسَ حَامِلُنِي إلاَّ ابْنُ حَمَّالِ٢٢
وقول الآخر :
٤٢١٠- وَلَيْسَ بمُعْيِيني وَفِي النَّاسِ مُمْنِعٌ. . . صَدِيقٌ وَقَدْ أَعْيَى عَلَيَّ صَدِيقُ٢٣
قولان :
أحدهما : أنه تنوين وأنشد شذ ثبوته مع الضمير. وإن قلنا : إن الضمير بعده في محل نصب٢٤.
والثاني : أنه ليس تنويناً وإنما هو نون وقاية٢٥.
واستدل ابن مالك على هذا بقوله : وليس بمعييني، وبقوله أيضاً :
٤٢١١- وَلَيْسَ الْمُوَافِينِي ( وَفِي النَّاسِ مُمْنِعٌ. . . صَدِيقٌ إذَا أعْيَا عَلَيَّ صديق )٢٦
ووجه الدلالة من الأول أنه لو كان تنويناً لكان ينبغي أن يحذف الياء قبله لأنه منقوص منون، والمنقوص المنون تحذف ياؤه رفعاً وجراً لالتقاء الساكنين، ووجهها من الثاني أن الألف واللام لا تجامع التنوين. والذي يرجح القول الأول ثبوت النون في قوله : وَالآمِرُونَهُ ٢٧، وفي قول الآخر :
٤٢١٢- وَلَمْ يَرْتَفِقْ وَالنَّاسُ مُحْتَضِرُونَهُ. . . جَمِيعاً وَأيْدِي المُعْتَفِينَ رَوَاهِقُه٢٨
فإن النون قائمة مقام التنوين تثنية وجمعاً على حدها، وقال أبو البقاء «وتقرأ بكسر النون ». وهو بعيد جداً ؛ لأن النون إنْ كانت للوقاية فلا تلحق الأسماء وإن كانت نون الجمع لا تثبت في الإضافة٢٩ وهذا الترديد صحيح لولا ما تقدم من الجواب عنه مع تكلف فيه وخروج عن القواعد٣٠.
( وقُرِئَ٣١ مُطّلعون بالتشديد كالعامة فأَطْلُعَ مضارعاً ) منصوباً ( بإضمار٣٢ «أَنْ » على جواب الاستفهام ). وقرئ مُطْلِعُونَ بالتخفيف فأطْلِعَ َ مخففاً ماضياً ومخففاً مضارعاً على ما تقدم يُقالُ : طَلَع عَلَيْنَا فلانٌ وأَطْلَعَ كأَكْرَمَ واطَّلَعَ بالتشديد بمعنى واحد٣٣. وأما قراءة من بنى الفعل للمفعول ففي القائم مقام الفاعل ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه مصدر الفعل أي اطَّلَعَ الاطِّلاَع. ٣٤
الثَّانِي : الجار المقدر٣٥.
الثَّالِثُ :- وهو الصحيح- أنه ضمير القائل لأصحابه ما قاله لأنه يقال : طَلَعَ زَيْدٌ وأَطْلَعَهُ غَيْرَهُ فالهمزة فيه للتعدية٣٦، وأما الوجهان الأولان فذهب إليهما أبو الفضل الرازي في لَوَامِحِهِ فقال : طلع واطّلع إذا بدا وظهر واطّلع اطّلاعاً إذا جاء وأقبل. ومعنى ذلك : هل أنتم مقبلون فأُقْبِل، وإنما أقيم المصدر فيه مُقَامَ الفاعل بتقدير فاطلع الاطلاع، أو بتقدير حرف الجر المحذوف أي أُطْلِعَ بِهِ لأن أَطْلََع لازم كما أن أقبل كذلك٣٧. ورد عليه أبو حيان هذين الوجهين فقال قد ذكرنا أن«أطْلَعَ » بالهمزة معدًّى بها من طلع اللازم. وأما قوله أو حرف الجر المحذوف أي اطلع به فهذا لا يجوز لأن مفعول ما لم يسم فاعله لا يجوز حذفه لأنه نائب عنه٣٨ فكما أن الفاعل لا يجوز حذفه دون عامله٣٩، فكذلك هذا لو قلت :«زَيْدٌ مَمْرُورٌ أو مغْضُوبٌ » تريد «بِهِ » أو «عَلَيْهِ » لم يجز٤٠.
قال شهاب الدين : أبو الفضل لا يَدَّعي أن النائب عن الفاعل محذوف وإنما قال : بتقدير حرف الجر المحذوف. ( ومعنى٤١ ذلك ) أنه لما حذف حرف الجر اتَّسَاعاً٤٢ انقلب الضمير مرفوعاً فاستتر في الفعل كما يدعى ذلك في حذف عائد الموصول المجرور عند عدم شروط الحذف ويُسَمَّى الحذف على التدريج٤٣.
١ في ب: بنا منا. وانظر البغوي ٦/٢٢..
٢ زيادة من أ..
٣ من القراءات المتواترة فقد رواها ابن مجاهد في السبعة ٥٤٨ كما رويت في الإتحاف ٣٦٩ وانظر أيضا المحتسب ٢/٢١٩ ومختصر ابن خالويه ١٢٧ و ١٢٨..
٤ قاله ابن جني في المحتسب ٢/٢١٩ و ٢٢٠ والسمين في الدر ٤/٥٥٢..
٥ قاله أبو البقاء في التبيان ١٠٩٠..
٦ لم أقف على ترجمة له..
٧ انظر: الكشاف ٣/٣٤١ والبحر ٧/٣٦١ والتبيان ١٠٩٠ والبيان ٢/٣٠٤ وإعراب الزجاج ٤/٣٠٤ و ٣٠٥..
٨ تكاد كل الكتب التي رجعت إليها تضعف هذه القراءة لهذه العلة المذكورة حيث الجمع بين الإضافة "الواو" والنون. قال بذلك الزجاج في معاني القرآن ٤/٣٠٤ و ٣٠٥ والنحاس في الإعراب ٣/٤٢٢ ومعاني الفراء ٢/٣٨٥ والتبيان ٢/١٠٩٠ والبيان ٢/٣٠٤ و ٣٠٥ ومشكل إعراب مكي ٢/٢٣٦ والقرطبي ١٥/٨٣ والبحر ٧/٣٦١، والسمين ٤/٥٥٢..
٩ ذكره الإمام البخاري في صحيحه ١/٧ من حديث طويل عن عائشة رضي الله عنها..
١٠ قال في المحتسب ٢/٢٢٠: والأمر على ما ذهب إليه أبو حاتم إلا أن يكون على لغة ضعيفة وهو أن يجرى اسم الفاعل مجرى الفعل المضارع لقربه منه، فيجرى "مطلعون" مجرى يطلعون وعليه قال بعضهم:
أرأيت إن جئت به أملودا مرحلا ويلبس البرودا
أقائلن أحضروا الشهودا
فوكد اسم الفاعل بالنون وإنما بابها الفعل كقوله تعالى لترون الجحيم..
١١ في ب: أسلمني وهو ما يخالف روايته..
١٢ من تمام الوافر وهو ليزيد بم محرم الحارثي وشاهده: "أمسلمني" حيث بقيت نون الوقاية مع اسم الفاعل وهي لا تكون إلا مع الفعل لأنها تقيه من الكسر الذي يخص الاسم. وذلك الذي نرى شاذ وقياسه أمسلمي كمخرجي السابق وقد تقدم..
١٣ سقط من ب فقط..
١٤ في الكشاف تطلعون..
١٥ الكشاف ٣/٣٤١..
١٦ الكشاف ٣/٣٤١..
١٧ يروى: القائلون الخير ويروى: الآمرون الخير. من الطويل وهو مجهول القائل عجزه:
................ إذا ما خشوا مع محدث الأمر معظما
والشاهد: الجمع بين النون (نون جمع المذكر) والإضافة (الهاء) وحكم المضمر أن يعاقب النون والتنوين لأنه بمنزلتهما في الاتصال والضعف وقد عاقب المظهر النون والتنوين مع قوته وانفصاله. وقد زعم سيبويه أنه مصنوع وانظر: الكتاب ١/١٨٨ وابن يعيش ٢/١٢٥ ومجالس ثعلب ١٢٣ ومعاني الفراء ٢/٣٨٦ والكشاف ٣/٣٤١ والدر ٤/٥٥٣ والخزانة ٤/٢٦٩ وكامل المبرد ١/٣٦٤ والبحر ٧/٣٦١..
١٨ المرجع السابق..
١٩ الدر ٤/٥٥٣..
٢٠ في ب: لا نسلم، وهذا رأي السمين الحلبي وعرضه في كتابه الدر. وقد رجح أبو حيان في البحر تخريج أبي الفتح وهو شبه الاسم للفعل. انظر: البحر ٧/٣٦١ والسمين ٤/٥٥٣..
٢١ الهاء زيادة من أ..
٢٢ من البسيط من أبيات لأبي محلم السعدي ويروى: ألا فتى من بني ذبيان. وشاهده حاملني حيث جاءت نون الوقاية مع اسم الفاعل والأصح: حاملي، كمسلمي ومخرجي، فالنون مع الفعل لهدف وهنا مع ياء المتكلم الذي مع الاسم لا هدف لها، ومن ثم تحتم الشذوذ، وانظر: الإنصاف ١٢٩ والبحر ٧/٣٦١ والدر ٤/٥٥٣، وشرح الرضي على كافية ابن الحاجب ١/٢٨٣ والكامل ١/٣٦٣، ٣٦٤. والرواية فيه يحملني وعليه فلا شذوذ فيه والخزانة ٤/٢٦٥ والبيان ٢/٣٠٥..
٢٣ من الطويل مجهول القائل. وشاهده كسابقيه في "معييني" وانظر: البحر ٧/٣٦١ والأشموني ١/١٣٦ والدر المصون ٤/٥٥٤..
٢٤ نسب ابن هشام في المغني هذا الرأي إلى هشام الكوفي قال: وزعم هشام أن الذي في "أمسلمني" ونحوه تنوين لا نون وبنى ذلك على قوله في "ضاربني" أن الياء منصوبة. المغني ٣٤٥..
٢٥ ظاهر كلام ابن مالك في التسهيل ص ٢٥ قال وقد تلحق نون الوقاية مع اسم الفاعل وأفعل التفضيل..
٢٦ الواقع أن ما بين القوسين كله تخليط من الناسخ لبيت آخر هو السابق عليه وإنما البيت المعني هو:
وليس الموافيني ليرفد خائبا فإن له أضعاف ما كان له أملا
وهو من الطويل مجهول القائل والموافيني اسم فاعل من وافى كعادى وقاضىويرفد يعطي من الرفد وهو العطاء والشاهد: الموافيني فقد استدل ابن مالك على أن النون نون الوقاية لا تنوين لأنه لا يجامع الألف واللام. وانظر: توضيح المقاصد ١/١٦٦ والأشموني ١/١٢٦ والمغني ٣٤٥ والمقاصد الكبرى للعيني ١/٣٨٧ وأجاز رواية آملا والدر المصون ٤/٥٤٤..
٢٧ قد سبق عما قريب..
٢٨ من الطويل مجهول القائل. وروي: يرتهق بدل يرتفق. واحتضر بمعنى حضر وشهد والارتفاق الاتكاء والرواهق الذين جاءوه والمعتفي طالب المعروف يقول إنه لم يشغل عن قضاء حاجة الملهوف مهما كان الأمر وشاهده "محتضرونه" فقد جمع بين الواو جمع المذكر والهاء "الإضافة". والشاهد الآخر الذي نحن بصدده الآن أن هذا تأييد لوجهة نظر هشام الذي يقول: إن النون هي التنوين بدليل ثبوتها جمعا وتثنية. وانظر: الدر المصون ٤/٥٥٤ وابن يعيش ٢/١٢٥ وشرح الكافية ١/٢٨٣ والخزانة ٤/٢٧١ وكامل المبرد ٢/٣٦٤ وكتاب سيبويه ١/١٨٨ وقد اتفقوا على أن هذا البيت من المصنوعات كما سبق في نظيره "الآمرونه"..
٢٩ التبيان ١٠٩٠..
٣٠ انظر: الدر المصون ٤/٥٥٤..
٣١ ما بين القوسين كله سقط من نسخة ب وقد روى أبو الفتح في المحتسب ٢/٢١٩، ٢٢٠ قراءة مطلعون فأطلع وانظر أيضا الدر المصون ٤/٥٥٤..
٣٢ ما بين القوسين الصغيرين سقط من ب وما بين الكبيرين كله ساقط من أ..
٣٣ الكشاف السابق والبحر ٧/٣٦١..
٣٤ هذا رأي ابن جني في المحتسب المرجع السابق قال: "فالفعل إذا الذي هو اطلع مسند إلى مصدره أي فاطلع الاطلاع كقولك: قد قيم أي قيم القيام، وقد قعد أي قعد القعود"..
٣٥ نقله أبو حيان عن أبي الفضل الرازي. انظر: البحر ٧/٣٦١..
٣٦ هذا رأي أبي حيان في البحر المرجع السابق..
٣٧ المرجع السابق..
٣٨ كذا في أ والبحر وفي ب عن الفاعل..
٣٩ كذا الأصح منهما أيضا وفي ب فاعله تحريف..
٤٠ ورأي أبي حيان هذا سديد فثبت من هذا أن الفعل إذا بني للمجهول فإن النائب عن الفاعل هو ضمير القائل لأصحابه وانظر: البحر ٧/٣٦٢، ٣٦٣ ونفس رأي أبي حيان هو رأي الفراء في معانيه ٢/٣٨٧ وانظر أيضا البيان ٢/١٠٥ ومشكل الإعراب ٢/٢٣٦، ٢٣٧ وإعراب النحاس ٣/٤٢٣ ومعاني الزجاج ٤/٣٠٤..
٤١ كذا هي في الدر المصون و "أ". وحذفت من ب..
٤٢ وحروف الجر والظروف يتوسع فيها ما لا يتوسع في غيرها..
٤٣ قاله في الدر المصون ٤/٥٥٥..
٢ زيادة من أ..
٣ من القراءات المتواترة فقد رواها ابن مجاهد في السبعة ٥٤٨ كما رويت في الإتحاف ٣٦٩ وانظر أيضا المحتسب ٢/٢١٩ ومختصر ابن خالويه ١٢٧ و ١٢٨..
٤ قاله ابن جني في المحتسب ٢/٢١٩ و ٢٢٠ والسمين في الدر ٤/٥٥٢..
٥ قاله أبو البقاء في التبيان ١٠٩٠..
٦ لم أقف على ترجمة له..
٧ انظر: الكشاف ٣/٣٤١ والبحر ٧/٣٦١ والتبيان ١٠٩٠ والبيان ٢/٣٠٤ وإعراب الزجاج ٤/٣٠٤ و ٣٠٥..
٨ تكاد كل الكتب التي رجعت إليها تضعف هذه القراءة لهذه العلة المذكورة حيث الجمع بين الإضافة "الواو" والنون. قال بذلك الزجاج في معاني القرآن ٤/٣٠٤ و ٣٠٥ والنحاس في الإعراب ٣/٤٢٢ ومعاني الفراء ٢/٣٨٥ والتبيان ٢/١٠٩٠ والبيان ٢/٣٠٤ و ٣٠٥ ومشكل إعراب مكي ٢/٢٣٦ والقرطبي ١٥/٨٣ والبحر ٧/٣٦١، والسمين ٤/٥٥٢..
٩ ذكره الإمام البخاري في صحيحه ١/٧ من حديث طويل عن عائشة رضي الله عنها..
١٠ قال في المحتسب ٢/٢٢٠: والأمر على ما ذهب إليه أبو حاتم إلا أن يكون على لغة ضعيفة وهو أن يجرى اسم الفاعل مجرى الفعل المضارع لقربه منه، فيجرى "مطلعون" مجرى يطلعون وعليه قال بعضهم:
أرأيت إن جئت به أملودا مرحلا ويلبس البرودا
أقائلن أحضروا الشهودا
فوكد اسم الفاعل بالنون وإنما بابها الفعل كقوله تعالى لترون الجحيم..
١١ في ب: أسلمني وهو ما يخالف روايته..
١٢ من تمام الوافر وهو ليزيد بم محرم الحارثي وشاهده: "أمسلمني" حيث بقيت نون الوقاية مع اسم الفاعل وهي لا تكون إلا مع الفعل لأنها تقيه من الكسر الذي يخص الاسم. وذلك الذي نرى شاذ وقياسه أمسلمي كمخرجي السابق وقد تقدم..
١٣ سقط من ب فقط..
١٤ في الكشاف تطلعون..
١٥ الكشاف ٣/٣٤١..
١٦ الكشاف ٣/٣٤١..
١٧ يروى: القائلون الخير ويروى: الآمرون الخير. من الطويل وهو مجهول القائل عجزه:
................ إذا ما خشوا مع محدث الأمر معظما
والشاهد: الجمع بين النون (نون جمع المذكر) والإضافة (الهاء) وحكم المضمر أن يعاقب النون والتنوين لأنه بمنزلتهما في الاتصال والضعف وقد عاقب المظهر النون والتنوين مع قوته وانفصاله. وقد زعم سيبويه أنه مصنوع وانظر: الكتاب ١/١٨٨ وابن يعيش ٢/١٢٥ ومجالس ثعلب ١٢٣ ومعاني الفراء ٢/٣٨٦ والكشاف ٣/٣٤١ والدر ٤/٥٥٣ والخزانة ٤/٢٦٩ وكامل المبرد ١/٣٦٤ والبحر ٧/٣٦١..
١٨ المرجع السابق..
١٩ الدر ٤/٥٥٣..
٢٠ في ب: لا نسلم، وهذا رأي السمين الحلبي وعرضه في كتابه الدر. وقد رجح أبو حيان في البحر تخريج أبي الفتح وهو شبه الاسم للفعل. انظر: البحر ٧/٣٦١ والسمين ٤/٥٥٣..
٢١ الهاء زيادة من أ..
٢٢ من البسيط من أبيات لأبي محلم السعدي ويروى: ألا فتى من بني ذبيان. وشاهده حاملني حيث جاءت نون الوقاية مع اسم الفاعل والأصح: حاملي، كمسلمي ومخرجي، فالنون مع الفعل لهدف وهنا مع ياء المتكلم الذي مع الاسم لا هدف لها، ومن ثم تحتم الشذوذ، وانظر: الإنصاف ١٢٩ والبحر ٧/٣٦١ والدر ٤/٥٥٣، وشرح الرضي على كافية ابن الحاجب ١/٢٨٣ والكامل ١/٣٦٣، ٣٦٤. والرواية فيه يحملني وعليه فلا شذوذ فيه والخزانة ٤/٢٦٥ والبيان ٢/٣٠٥..
٢٣ من الطويل مجهول القائل. وشاهده كسابقيه في "معييني" وانظر: البحر ٧/٣٦١ والأشموني ١/١٣٦ والدر المصون ٤/٥٥٤..
٢٤ نسب ابن هشام في المغني هذا الرأي إلى هشام الكوفي قال: وزعم هشام أن الذي في "أمسلمني" ونحوه تنوين لا نون وبنى ذلك على قوله في "ضاربني" أن الياء منصوبة. المغني ٣٤٥..
٢٥ ظاهر كلام ابن مالك في التسهيل ص ٢٥ قال وقد تلحق نون الوقاية مع اسم الفاعل وأفعل التفضيل..
٢٦ الواقع أن ما بين القوسين كله تخليط من الناسخ لبيت آخر هو السابق عليه وإنما البيت المعني هو:
وليس الموافيني ليرفد خائبا فإن له أضعاف ما كان له أملا
وهو من الطويل مجهول القائل والموافيني اسم فاعل من وافى كعادى وقاضىويرفد يعطي من الرفد وهو العطاء والشاهد: الموافيني فقد استدل ابن مالك على أن النون نون الوقاية لا تنوين لأنه لا يجامع الألف واللام. وانظر: توضيح المقاصد ١/١٦٦ والأشموني ١/١٢٦ والمغني ٣٤٥ والمقاصد الكبرى للعيني ١/٣٨٧ وأجاز رواية آملا والدر المصون ٤/٥٤٤..
٢٧ قد سبق عما قريب..
٢٨ من الطويل مجهول القائل. وروي: يرتهق بدل يرتفق. واحتضر بمعنى حضر وشهد والارتفاق الاتكاء والرواهق الذين جاءوه والمعتفي طالب المعروف يقول إنه لم يشغل عن قضاء حاجة الملهوف مهما كان الأمر وشاهده "محتضرونه" فقد جمع بين الواو جمع المذكر والهاء "الإضافة". والشاهد الآخر الذي نحن بصدده الآن أن هذا تأييد لوجهة نظر هشام الذي يقول: إن النون هي التنوين بدليل ثبوتها جمعا وتثنية. وانظر: الدر المصون ٤/٥٥٤ وابن يعيش ٢/١٢٥ وشرح الكافية ١/٢٨٣ والخزانة ٤/٢٧١ وكامل المبرد ٢/٣٦٤ وكتاب سيبويه ١/١٨٨ وقد اتفقوا على أن هذا البيت من المصنوعات كما سبق في نظيره "الآمرونه"..
٢٩ التبيان ١٠٩٠..
٣٠ انظر: الدر المصون ٤/٥٥٤..
٣١ ما بين القوسين كله سقط من نسخة ب وقد روى أبو الفتح في المحتسب ٢/٢١٩، ٢٢٠ قراءة مطلعون فأطلع وانظر أيضا الدر المصون ٤/٥٥٤..
٣٢ ما بين القوسين الصغيرين سقط من ب وما بين الكبيرين كله ساقط من أ..
٣٣ الكشاف السابق والبحر ٧/٣٦١..
٣٤ هذا رأي ابن جني في المحتسب المرجع السابق قال: "فالفعل إذا الذي هو اطلع مسند إلى مصدره أي فاطلع الاطلاع كقولك: قد قيم أي قيم القيام، وقد قعد أي قعد القعود"..
٣٥ نقله أبو حيان عن أبي الفضل الرازي. انظر: البحر ٧/٣٦١..
٣٦ هذا رأي أبي حيان في البحر المرجع السابق..
٣٧ المرجع السابق..
٣٨ كذا في أ والبحر وفي ب عن الفاعل..
٣٩ كذا الأصح منهما أيضا وفي ب فاعله تحريف..
٤٠ ورأي أبي حيان هذا سديد فثبت من هذا أن الفعل إذا بني للمجهول فإن النائب عن الفاعل هو ضمير القائل لأصحابه وانظر: البحر ٧/٣٦٢، ٣٦٣ ونفس رأي أبي حيان هو رأي الفراء في معانيه ٢/٣٨٧ وانظر أيضا البيان ٢/١٠٥ ومشكل الإعراب ٢/٢٣٦، ٢٣٧ وإعراب النحاس ٣/٤٢٣ ومعاني الزجاج ٤/٣٠٤..
٤١ كذا هي في الدر المصون و "أ". وحذفت من ب..
٤٢ وحروف الجر والظروف يتوسع فيها ما لا يتوسع في غيرها..
٤٣ قاله في الدر المصون ٤/٥٥٥..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية