ﭞﭟﭠﭡ

قوله عز وجل : قال هل أنتم مطلعون وهذا قول صاحب القرين للملائكة، وقيل لأهل الجنة. هل أنتم مطلعون يعني في النار. يحتمل ذلك وجهين :
أحدهما : لاستخباره عن جواز الاطلاع.
الثاني : لمعاينة القرين.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية