ﭞﭟﭠﭡ

قوله : قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ قائل ذلك هو الذي كان له قرين، قال لجلسائه وهم يتحادثون في الجنة هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ أي على أهل النار لأريكم ذلك القرين الغويّ المضل وهو يذوق العذاب في الجحيم. والمراد من حديثه لجلسائه بذلك إيناسهم، وإشعارا برحمة الله بهم وفضله عليهم، إذ أنجاهم من النار وأدخلهم الجنة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير